كنت واقف على المحطة
مستنى القطر وفأيدى الشنطة
و القطر جه... وجريت عليه
موقفشى ليه...عاوز اركب فيه
القطر سريع...هبعد لاضيع
حسيت بالخطر...القطر انفجر
والنار فضهرى...وانا عماله اجرى
انزل سلالم ...واطلع سلالم
وربى عالم ...قد ايه بتآلم
اروح لمين ...الناس خايفين
واللهب فيه زاد...خلاص هبقى رماد
يارب يا رحيم ...تكون بأمى رحيم
لما تشوفنى...والنار وهى بتحرقنى
و يا رب اعتقنى من النار
واجعلنى ف الجنة مع الابرار
بقلم / طارق رشاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق