مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الخميس، 14 مارس 2019

كيف لا أشتاق .... قصيدة نثرية / بقلمي: -فاطمة الفاهوم

كيف لا أشتاق .... قصيدة نثرية / بقلمي: -فاطمة الفاهوم

كيف لا أشتاق؟
ونسيم الفجر
بات يؤرقني
يسرقني من نفسي
يبدد صمتي
لأتجرع آهاتي
علقما
كيف لي أن
أستسيغ الفرح
بدونك؟ 

كيف لا أشتاق
والعين 
لا تبصر سواك؟
ففي فراقك
تقلبت معي
فصول السنة
وما عدت أعي
أهو صيفك أم شتاؤك؟
فتواريخ الأيام
صارت في غيابك
سيان
والدقائق ولت
منصرمة 
فلم أعد أدرك
لم أعد أعي
تشتت ذهني
فلا أخبار عنك 
كلها أصبحت
مخفية 
تحدث همسا
وتأسر سحرا
حلم الرجوع واللقاء

تحرك في النفس
سرا بات خفيا
هو شوق المحب
لطيف كان يحييه
فعذرا ألف عذر
إن قلت عرفت
العشق مذ كنت
أردد اسمك
وجدران الصمت
تردد صداه 

كيف لا أشتاقك
يا من 
علمني حبك 
أن أبحر وسط
الأمواج
أن أتحدى الإعصار
وأقتحم الأسوار

أيها الساعي قد
خبا الحب في قلبي
وتبدلت الليالي 
متى الرجوع ؟
ليحيطك نبضي 
وخفقات قلبي
بسماء الوجد
وفي هدب عيني
تلتحف جفني 

على أجفان الليل
هدأت أمنياتي
للقاء
لكنها سلتني
والنوم قد جفاني
ولحظات
كنت أرقبها
ارتحلت خلف جدران
النسيان 
وتبعثرت هواجسي
واشرأب الحزن من
دموعي
حط كابوس الفراق
ما تراه فاعل بي؟
أيعبث بأفكاري
ليضمحل 
أمل اللقاء؟ 

ويحتضر الشوق
في أحضان الغياب 
عبثا تراودني تلك
الأفكار
تهدهد على أعين
الغياب
تسرق مني غفوة
أيامي
ليخيم 
الليل باكرا
يسرق مني أحلامي 
يقتص ما تبقى
من أشواقي
يا للوعة
الأشواق
ويا لليل 
العشاق
كم يطول
حين يسدل الليل
أهدابه 
فتعانقني ذكريات
ماتت
فيكاد دمع العين
يدميني 
يغرقني بحنيني
على مشارف 
الانتظار
عشقي هناك
حيث تاه عنواني
وقتلني الشوق
لمن كان حبه
سر ادماني 

بقلمي
فاطمة الفاهوم
14/3/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق