خاطرة ... اللحظة المؤلمة
ألا تذكري ..
أنك قلت بالبعد في فتاوي العاشقين..
و أن اللقاء خلسة عذاب لضمير الطاهرين...
و ما أنا إلا تلك التي تجاريك
طلبا لراحتك من تعب الغافلين
وأوجاع العتاب يا سيدي لا ترحمني
هي مواثيق الصبى تقيدني..هكذا قلت ..
فاتخذ مني ما تشاء إلا الجسد
فلا أرضاه أضحية لإسعاد الآخرين...
هو الحنين في بعض العرف بقاء ...هكذا قالوا
وعهد من سراب و أطياف الحالمين ..
لا تكلمني... هكذا قلت يومها
وصلك ذنب لا يطهره إلا دمع قربان نفس
أعطت عهدا
و عبرات مقلة عين لا تنام
أغتسل بها في قيام آخر ليل العابدين..
و قلت...
هي التوبة حانيتي
و أنا بسمة الحلم الذي يراودها ...
كيف أغتال ضحكة من المهد تلازمني
وأثق في نفس ألهمتني سر الهيام والضياع
خذلت جبلتي
ونضج الشوق قبل آوانه
وغمرني في الخفاء هواك....
سأهجرك قبل أن يهجرني الرشد
ويشتد في ذاتي ساق هواك
بلباس الرضى أغطي ألم الفراق
و أبلسم الجرح بحروف القضاء
و كلمات الصابرين...
فاترك العتاب رفقا بنفسك يا هذا
ليهجر أوكار هواك طائري
و يغرد الصمت على أعتاب الرحيل
ويسقيك الرضى من سمفونية الهجرالجميل
و ترسم أيام الطهر على ثغرك
حيرة سؤال الحالمين ...
مختار سعيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق