الكلمة حياة كاملة
بقلم..مرقص اقلاديوس
........ّ...............
سؤال طريف عاوز ليكم اسأله.
الحياة....
أسئلة من غير إجابات،
و لا أسئلة محتاجة إجابات،
و لا أسئلة إجاباتها غير مقنعة.
و لا الحياة نفسها
أجمل ما فيها
إنها عاملة
زى الجميلة الفارس المقنعة.
عارفين قصة الفارس المقنع
فى روايات العصور الوسطى..
كانت جميلة
ما كانتش عاوزة الناس يعرفوها.
و لما قابلت فارس حبته
و بارزته و غلبته،
و كان المفروض تموته.
قلبها ما قدرش
حبها كشفها و عرفوها.
الكلمة ويا الشاعر كدة.
يكتبها
و أوقات يبقى نفسه
للى بيحبهم يوصلها.
و يبص عليهم
يلاقيهم
مش مهتمين،
يخاف يقولها يرخصها.
و هيا بالنسبة له غالية
أغلى من الوجود ذاته
تصدقوا
يمكن أغلى من حياته.
و ييجى يوم
و الكلمة تختار اللى يسمعها.
تحس إن ده اللى هيقدرها.
و يبقى الشاعر محتار
يفرح إن كلمته
فى الآخر ربنا كرمها.
و وصلت شحنة فرح و إيمان.
و شحنة أمل و حنان.
كان نفسه من زمان
للى بيحبهم يوصلها.
و لا يزعل
إن كلمته
عاشت سنين مقنعة.
لكن لأنها بتحبه
قررت تعرف الناس بيه
و تعرف الناس بنفسها.
الكلمة صعب كتابتها،
و الكلمة غالية.
ياما نفسى كلمتى
يبقالها اجنحة
و تدخل كل القلوب.
ياما نفسى كلمتى
تخلى كل الناس
فى حب ربنا تدوب.
ياما نفسى كلمتى
تعلم الناس
فى كل الحوارى
و كل الدروب
إن ربنا
إدانا الحياة.
و إن الحياة
يومين يا دوب.
إوعاكم هدر تضيعوها.
و تفكروا فى إجابات ليها
و تنسوا تعيشوها.
و كلمتى
إوعاكم إوعاكم تنسوها.
حبوا الحياة ، حبوها.
و حبوا ربنا اللى اداهلنا.
و إدانا كل إللى فيها .
بكلمة.......
بكلمة....
ملاح بحور الحكمة
مرقص اقلاديوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق