قصيدة رحلة في. ذاكرة الجسد
سأرحل عنك الأن
مابقي في قلبك
لإ السراب ...
سأ جمع ماتبقى...
من حطام قلبي...
وبعض الكبرياء...
سأ تذكرك في...
أحلام المكرهة...
المثقلةبذاك الوجع
الرابض في...أعماق
ذاكرة الجسد
البارحة فقط كانت لنا
أحلام وردية. كالزهور
ورسائل الشوق تدق
أبوابنا بر ائحة العطور
تحمل معها بشائر السرور
كنت مدينة للعشاق على أرضها
يغنى قصائد الشوق
ذاك الشحرور
وهاهي أرضك الأن قاحلة
لاماء فيها ولاعشب يثور
حتى ا سراب الطيور هاجرتها
لاتسمع إلاا صوات الغربان
تشبه صوت من في القبور
بقلمي: نورالدين مارس @الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق