أصعب إحساس بيواجهنا ف حياتنا لما نحس بالظلم ونشوفه قدام عينا
وخصوصا من أهالينا وصحابنا او داخل بيوتنا وكمان ف أشغالنا.
أوام وبسرعه تنزل دموعنا ويمكن نخرج عن شعورنا ونحس بالعزله مع مرور أيامنا
مع الرغم طيبة قلوبنا وحبنا ليهم من يوم ما إتقابلنا خلال مشوارنا.
لكن قلوبهم مش صافيه عشان فقرا وجيوبنا فاضيه يضطروا يبعدوا عنا
ويفضلوا علينا غيرنا مع الرغم حبنا ليهم وإخلاصنا وعمرنا ما ف يوم غلطنا.
طردونا من حياتهم والقسوه ماليه قلوبهم وأنهوا كل شئ بكلمه كانت دافع لفراقنا
بكت عيونا وحاسين بالزنب مع الرغم عمرنا ما خلفنا معاهم عهودنا.
قمنا بخدمتهم طول سنين حياتنا ورسمنا ف عيونه الفرحه ع حساب كرامتنا
ووقت الجد ماحدش فيهم يعرفنا وكنا بالنسبالهم مجرد لعبه لما عطلت تركونا ف عزله وانتهت بانفصالنا.
كانت بالنسبالنا قضيه وكارثه لما شفنا الحقيقه قدام عينا والوهم آللي كان مسيطر ع عقولنا
كانت الفرحه شغله تفكرنا وفاكرين انهم أفضل شئ صادفنا وخلاص إرتاحت قلوبنا.
لكن إظاهر أخطأنا عشان إتنزلنا لناس ماتعرفش معنى العشره والنتيجه كانت قدامنا
مشينا ف طريقنا وحاولنا نغير من سلوكنا وتصرفاتنا وصوتنا بقى يعلى ومعادش ف قلوبنا رحمه ودوسنا
ع الكل وثبتنا وجودنا الكل هابنا وإستخبى وأصبح الكل بيقدرنا.
غريبه البشر لو طيبين نشوف الظلم قدامنا ولو مش محترمين الكل يعمل حسابنا.
مع الرغم ربنا أمرنا والرسول بلغنا لكن الطيبة هي الدافع الوحيد لنهيارنا.
مجتمع مش معترف غير بالسنجه والمطوه ‘طولة اللسان أصبحت بدايه سعيده تخدمنا
وتكون ف صالحنا لكن لحد إمتى وزاي نبرر موقفنا قدام آللي خلقنا وحسن من صورتنا.
لكن هو دا طبع مجتماعنا اتربينا فيه وإتعلمنا ازاي نكون مكرين ونعامل آللي قدامنا
لكن كل شئ مكتوب ف صحيفة أعمالنا من يوم ما ربنا جمعنا لنهاية مشوارنا
يارب نجينا من ظلم الدنيا واهدينا واصلح حالنا واجعل الإيمان نور ينور حياتنا
شاعر العصر صاحب كلمه لها مضمون ومعنى يفيدنا و ينفعنا بقصيده جميله تنال إعجابنا
وتحسن دايما من أخلاقنا وتذكرنا باللي خلقنا وداوي همومنا و أوجاعنا..
الشاعر طاهر مختار عتيت
شاعر العصر.... تحيا مصر
كفر الزيات... اكوه الحصه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق