انسجنا ومحدش يعرفنا ولا حتى بيسمع عنا
اتشوهة صورتنا قدام أولادنا وانتهت بفراقنا
مع الرغم ضحينا سنين عشان نسعد غيرنا
لكن الظروف كانت قاسيه والظلم محوطنا
ضحينا ومشينا ف طريقنا وبعنا ضمايرنا
بهدف نحسن من وضعنا وكيانا ونسعد ولادنا
ولما انكشفت لعبتنا أوام وبسرعه نزلت دموعنا
وحاسينا بظلمنا وإجرامنا وضاعت أحلى أيام حياتنا
بعد ما تعبنا سنين عشان نرسم الفرحه والكل يعترف برجولتنا
ولما وقعنا ماحدش من اهالينا ولا حتى أصحابنا حتى الزوجه الصالحه آللي عاشت معانا خلال مشوارنا.
يمكن نكون غلطنا وبندفع التمن لكن فيها ايه لو إتصالحنا
ورجعتوا ف عيونا الفرحه لكن الاصل بيبان وقت الزحمه وهي دي طبيعتنا
وقت لما نكون أغنيا الكل يجالسنا ويرسم ف عيونا البسمه ودايما مأذرنا
حتى الزوجه آللي عشرتنا اول واحده اتخلت عنا وقت الشده بعد ما اعترفنا بحقيقة إجرامنا
وأصبحنا ف عزله وسنين بتمر وبرضوا زي ما إحنا والنتيجه انتهت بنهيارنا
حتى لو أزنبنا وإتخلينا عن ضمايرنا والشيطان شغل تفكرنا لازم نفضل ع عهدنا ووعودنا
مش وقت الجد تبان عيوبنا وتتشوه سمعتنا ونطلع مانلقيش حد يعرفنا ولا حتى يزيل جراحنا
آه من بشر وقت الفلوس تشوف الفرحه وتحس بالسعاده وتكون حقيقه واضحه قدامنا
ولو وقعت تحس بالحسره وماحدش يعرفنا ونبقى مجرد ذكرى وانتهت من حياتنا.
لكن هي دي طبيعتنا من يوم ما ربنا خلقنا بالفلوس نحس بكيانا ولو فشالنا الكل يفرقنا.
يارب اهدينا ورجع الفرحه ف عيونا ونسينا همومنا و جراحنا.
شاعر العصر صاحب كلمه لها مضمون ومعنى يفيدنا و ينفعنا بقصيده جميله تنال إعجابنا
وتحسن دايما من أخلاقنا وتذكرنا باللي خلقنا وداوي همومنا و أوجاعنا
الشاعر طاهر مختار عتيت
شاعر العصر.... تحيا مصر
كفر الزيات.... اكوه الحصه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق