قصة قصيرة. معذرة سادتي
تعودت ان اكتب قصصي بين الجداول والخمائل وعلى سفوح الجبال و داخل أقسام المدارس أوفي مقهى بدون نادل ...كانت أيام.....!
تعودت الجلوس مع أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث ...
كان صديقي الكاتب كثير التساؤل عن قواعد اللًغة بينما كان صديقي الشاعر يتأفف من رائحة الدخان القادمة من الطاولة المقابلة ،التي تطغى عليها احيانا رائحة الشواء الهاربة من المطعم المحاذي للمقهى
اما رابعنا الناقد فقد كان كعادته يطيل السكوت متأملا ومتصفحا جريدته الفرنسية الحروف وهو يتأفف من حين لآخر لوقع مايقرأ من أخبار ...!
عذرا إن تغير حال مدينتي ،ومعذرة فالسرد الذي كنت أمارسه طوال هذه السنين صار عاجزا عن وصف الجاحفل القادمة بهزيمها الذي لن يليه الغيث ....
هي الحناجر تهتف بصوت واحد :
نريد تغييرا ،كفانا...كفانا ...
اما آن لك ايها الجاثم على صدورنا ان ترحل لتموت عزيزا مكرما وتطوي الايام صفحة من كانوا سببا في سباتنا بين الأمم ، كم من عائلة تعاني الفاقة في صمت وكم من عروس مازفت لعريسها والأزمة تتلو الأزمة فأنزاحوا لنتنفس هواء نقيا ونبتسم ملئ افواهنا ونسعد ملئ جفوننا الجوعى ، وقلوبنا الحيرى ،أما آن لنا ان نفرح يوما قبل أن نغادر هذا الوطن !!! أو نودع هذا الزمان !
كانت ساحة الحرية ملأى ،فلم انتبه للمقهى الذي أوصدت ابوابه
وأشاهد من بعيد أصدقائي وقد تشابكت أياديهم ليردودوا :بلادي بلادي بلادي... أنت حبي وفؤادي.
تعودت الجلوس مع أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث ...
كان صديقي الكاتب كثير التساؤل عن قواعد اللًغة بينما كان صديقي الشاعر يتأفف من رائحة الدخان القادمة من الطاولة المقابلة ،التي تطغى عليها احيانا رائحة الشواء الهاربة من المطعم المحاذي للمقهى
اما رابعنا الناقد فقد كان كعادته يطيل السكوت متأملا ومتصفحا جريدته الفرنسية الحروف وهو يتأفف من حين لآخر لوقع مايقرأ من أخبار ...!
عذرا إن تغير حال مدينتي ،ومعذرة فالسرد الذي كنت أمارسه طوال هذه السنين صار عاجزا عن وصف الجاحفل القادمة بهزيمها الذي لن يليه الغيث ....
هي الحناجر تهتف بصوت واحد :
نريد تغييرا ،كفانا...كفانا ...
اما آن لك ايها الجاثم على صدورنا ان ترحل لتموت عزيزا مكرما وتطوي الايام صفحة من كانوا سببا في سباتنا بين الأمم ، كم من عائلة تعاني الفاقة في صمت وكم من عروس مازفت لعريسها والأزمة تتلو الأزمة فأنزاحوا لنتنفس هواء نقيا ونبتسم ملئ افواهنا ونسعد ملئ جفوننا الجوعى ، وقلوبنا الحيرى ،أما آن لنا ان نفرح يوما قبل أن نغادر هذا الوطن !!! أو نودع هذا الزمان !
كانت ساحة الحرية ملأى ،فلم انتبه للمقهى الذي أوصدت ابوابه
وأشاهد من بعيد أصدقائي وقد تشابكت أياديهم ليردودوا :بلادي بلادي بلادي... أنت حبي وفؤادي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق