يا محطة القطار ...
يا ترى.
باع فيه الموت ..
وأشترى.
النار في اجسادهم....
والموت من أمامهم
ومن الوراء.
تبا لنارا أكلت.
بثينة وجميل
وعنترا.
شعبا صامدا محتسبا
كاد يكون حجرا.
وقفوا يشيعون شهدائهم...
كم من قبر قد حفرا.
حدقوا الى جثمانهم ...
وسواد الحزن مقهقرا
اي خنوع يا موت.
لم تترك فيه بشرا
ولا شجرة.
هذا أخي وهذه أختي
تحت ثرى.
بقلم شاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق