( وعد )
وعدتنى أن تشبعينى "حبا" لم يعرف طريقه قط أحد من العشاق ....
وأن تغزل لى من خيوط الفجر أجمل ثوب ورداء ....
وترصعه من شعاع الشمس بلألئ الأمنيات وحبات الماس ....
وتصوغ قصتنا حكايات وروايات... بكل حروف الكلم والأبجديات ... وتدونها بكل اللغات ....
وتبنى من قصائد أشعارنا أبياتا بل قصورا بين الواقع والخيال ، تناطح السحاب ....
وترسم ملامحى من بريق الذهب أبدع اللوحات برتوش الجمال والأبداع ....
وتهمس وتتمتم بأعذب الكلمات وتعزف وتلحن أغنيات تفيض بكل أحاسيس الهيام ... لتتجلى وتسمو فى رحاب السموات ....
وتسقنى رحيق الندى شهدا مطعما بكل النكهات يملؤه العشق بمداده حتى الأرتواء ....
وعلى ضوء القمر ستجمع لى النجمات ورودا فى سلال الزهر والريحان وتزين لنا أجمل الأمسيات ...
ولتتعانق نبضات قلوبنا وتتراقص دقاتها على خطى السعادة .. يسامرنا الشوق الولهان ....
فأسدل شعرى على كتفاى - ستائرا - من خيوط الليل الفضى تشع بريقا عاطرا ولمعانا مفعما بالسواد ....
ويفوح عطرى فى كل مكان يملأ الأجواء
بعبير الحياة ...
وأنقش أناملى بالحناء كعروس ليلة الزفاف ...
انتظر لقائنا الحار صباحا ومساء ...
لنغوص معا بين أمواج العشق الهادر بلا شط أو ميناء....
وعلى أضواء الشموع الساهرات ببديع الألوان نصب كؤس الحنان والوداد ....
ويطول اللقاء بيننا حتى يوشك العمر على الأنتهاء....
(وعد... نثرية... بقلم هبة تمام ) ...
وعدتنى أن تشبعينى "حبا" لم يعرف طريقه قط أحد من العشاق ....
وأن تغزل لى من خيوط الفجر أجمل ثوب ورداء ....
وترصعه من شعاع الشمس بلألئ الأمنيات وحبات الماس ....
وتصوغ قصتنا حكايات وروايات... بكل حروف الكلم والأبجديات ... وتدونها بكل اللغات ....
وتبنى من قصائد أشعارنا أبياتا بل قصورا بين الواقع والخيال ، تناطح السحاب ....
وترسم ملامحى من بريق الذهب أبدع اللوحات برتوش الجمال والأبداع ....
وتهمس وتتمتم بأعذب الكلمات وتعزف وتلحن أغنيات تفيض بكل أحاسيس الهيام ... لتتجلى وتسمو فى رحاب السموات ....
وتسقنى رحيق الندى شهدا مطعما بكل النكهات يملؤه العشق بمداده حتى الأرتواء ....
وعلى ضوء القمر ستجمع لى النجمات ورودا فى سلال الزهر والريحان وتزين لنا أجمل الأمسيات ...
ولتتعانق نبضات قلوبنا وتتراقص دقاتها على خطى السعادة .. يسامرنا الشوق الولهان ....
فأسدل شعرى على كتفاى - ستائرا - من خيوط الليل الفضى تشع بريقا عاطرا ولمعانا مفعما بالسواد ....
ويفوح عطرى فى كل مكان يملأ الأجواء
بعبير الحياة ...
وأنقش أناملى بالحناء كعروس ليلة الزفاف ...
انتظر لقائنا الحار صباحا ومساء ...
لنغوص معا بين أمواج العشق الهادر بلا شط أو ميناء....
وعلى أضواء الشموع الساهرات ببديع الألوان نصب كؤس الحنان والوداد ....
ويطول اللقاء بيننا حتى يوشك العمر على الأنتهاء....
(وعد... نثرية... بقلم هبة تمام ) ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق