وا خَجلةً من واقع عرّاني
و وا أسفي فالصمت كم أعياني
و وا أسفي فالصمت كم أعياني
عجزَ الكلامُ صُفِّـدَتْ أدواتُه
و الحالُ مُـزرٍ وقعُـهُ أبكاني
و الحالُ مُـزرٍ وقعُـهُ أبكاني
غير النواح فلم يكن في جعبتي
و أبَتْ دموعي تمتطي إذعاني
و أبَتْ دموعي تمتطي إذعاني
نوباتُ قهرٍ تحتفي بقلوبنا
و النَّبضُ شحَّ بخافقي و بناني
و النَّبضُ شحَّ بخافقي و بناني
تأبى السطورُ بها أسِـحُّ مرارتي
تأبى الحروفُ تطيعُ بوح لساني
تأبى الحروفُ تطيعُ بوح لساني
العقلُ أُثمِلَ و المشاعرُ زُجِّرتْ
كيف السبيلُ إذا تتــوه معاني
كيف السبيلُ إذا تتــوه معاني
هي بعضُ أنفاسٍ تُحَرِّقُ أضلُعي
تنآى بإحساسي تقُضُّ أماني
تنآى بإحساسي تقُضُّ أماني
بعروبتي عريانُ يلفحه الهوا
بتآمرِ القربى فما أشقاني
بتآمرِ القربى فما أشقاني
مَنْ ذا لهذا الحالِ يكفَلُ رَوعَهُ
مَنْ ذا بظلمٍ جارفٍ ألقـاني
مَنْ ذا بظلمٍ جارفٍ ألقـاني
إنّي نِـداءُ ضَميرِكم يا مَنْ على
نصر الغريبِ نِصالُكُم تغشاني
نصر الغريبِ نِصالُكُم تغشاني
وطنٌ تمزَّقَ و الدمارُ بحضنه
و الموتُ يهدُرُ لا يكلُّ ثواني
و الموتُ يهدُرُ لا يكلُّ ثواني
لله يا شهباءُ أرفُـعُ دعوتي
يا ذا الجلالِ اللطفَ في إخواني
يا ذا الجلالِ اللطفَ في إخواني
و اجعل دماءَ الإبرياء منارةً
و اخسف بجبروت الهلاكِ الجاني
و اخسف بجبروت الهلاكِ الجاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق