تزداد الوجائع كل صوبٍ ،، وتنهشنا الخطوبُ بلا إتقاءِ
صمَتنا حين إخوانٍ يُبـادوا ،، أشحنا الوجهَ في أوجِ البلاءِ
و أنيابُ المهـالك تـقتفـيـنا ،، فإمّـا الموتُ أو عُمـرُ الشَّقاءِ
و ما من مخرجٍ ممَّ اعترانا ،، سوى مَوتـاً بقارعة البَراءِ
من الإقدامِ ننسُـجُ مُدْرَعاتٍ ،، نثــور لِـمَ تناثــر من دماءِ
جميعُ القاتـليـنَ بغيـر شرعٍ ،، و كلُّهُمُ تسابَـق في الإيذاءِ
لأمر الغربِ في تقسيمِ داري ،، أفاضوا تحت طارقة الرِّياءِ
فكلٌّ في العداوةِ ذو نصيبٍ ،، و كُلٌّ ظُلمَةٌ سكنتْ فضائي
و كلٌّ رغم سطوتهِ وضيعٌ ،، جبانٌ - آنَ يحكُمُهُ قضائي
عبيدُ منافعٍ لغزاة أرضٍ ،، فسُحقاً - موتُكَمْ أغنى عطائي
--- خضر الفقهاء ---
صمَتنا حين إخوانٍ يُبـادوا ،، أشحنا الوجهَ في أوجِ البلاءِ
و أنيابُ المهـالك تـقتفـيـنا ،، فإمّـا الموتُ أو عُمـرُ الشَّقاءِ
و ما من مخرجٍ ممَّ اعترانا ،، سوى مَوتـاً بقارعة البَراءِ
من الإقدامِ ننسُـجُ مُدْرَعاتٍ ،، نثــور لِـمَ تناثــر من دماءِ
جميعُ القاتـليـنَ بغيـر شرعٍ ،، و كلُّهُمُ تسابَـق في الإيذاءِ
لأمر الغربِ في تقسيمِ داري ،، أفاضوا تحت طارقة الرِّياءِ
فكلٌّ في العداوةِ ذو نصيبٍ ،، و كُلٌّ ظُلمَةٌ سكنتْ فضائي
و كلٌّ رغم سطوتهِ وضيعٌ ،، جبانٌ - آنَ يحكُمُهُ قضائي
عبيدُ منافعٍ لغزاة أرضٍ ،، فسُحقاً - موتُكَمْ أغنى عطائي
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق