.
بمنـاسبة إسترجاع ســيناء ..
.........................
بمنـاسبة إسترجاع ســيناء ..
.........................
تُرابٌ رامَه ربُّ البرايا ،، كآيةِ شاهدٍ رَقَبَ الزمانَ
به علمٌ تفَضَّلَ ذاتَ عهدٍ ،، على أُمّ الممالكِ حين كان
و شاء الله في سيناء نوراً ،، جديداً و السلامة و الأمانَ
تُــرابٌ واصـلٌ ما بينَ قـلــبٍ ،، و روحٍ منــذ تــاريخٍ أتــانا
به طهــرٌ و إجلالٌ و عــزٌ ،، على كلِّ الدهـور و ما توانى
كآيــةِ عالــمٍ بحقيــق أمــرٍ ،، به قد تاه مَن باعـوا إيمانا
و ها قد أقبلتْ سنواتُ جَورٍ ،، فَـتُهنـا نحنُ حين البعض خان
غدتْ محرابَ أمنِ دخيلِ أرضٍ ،، و نحميها و نحسَبُ من حِمانا
يُخادعنا الخبيثُ و هُمْ بأمنٍ ،، و يحفظ خطوَ من رَتَعــوا سِوانا
تجرَّعنــا الخديعــةَ و انتهجنــا ،، سياسةَ غافـلٍ ركب الهــوانَ
سيادتنــا كأحــلامٍ و كــذبٍ ،، و لكن - بعضنــا يــرعى شقـانا
به علمٌ تفَضَّلَ ذاتَ عهدٍ ،، على أُمّ الممالكِ حين كان
و شاء الله في سيناء نوراً ،، جديداً و السلامة و الأمانَ
تُــرابٌ واصـلٌ ما بينَ قـلــبٍ ،، و روحٍ منــذ تــاريخٍ أتــانا
به طهــرٌ و إجلالٌ و عــزٌ ،، على كلِّ الدهـور و ما توانى
كآيــةِ عالــمٍ بحقيــق أمــرٍ ،، به قد تاه مَن باعـوا إيمانا
و ها قد أقبلتْ سنواتُ جَورٍ ،، فَـتُهنـا نحنُ حين البعض خان
غدتْ محرابَ أمنِ دخيلِ أرضٍ ،، و نحميها و نحسَبُ من حِمانا
يُخادعنا الخبيثُ و هُمْ بأمنٍ ،، و يحفظ خطوَ من رَتَعــوا سِوانا
تجرَّعنــا الخديعــةَ و انتهجنــا ،، سياسةَ غافـلٍ ركب الهــوانَ
سيادتنــا كأحــلامٍ و كــذبٍ ،، و لكن - بعضنــا يــرعى شقـانا
دخلنــا حقبةً من ويــلِ عمرٍ ،، بمَ زعمــوا السيادةَ في رُبــانا
و حَصَّنـا الغـريبَ و لم نَجُبهـا ،، كـأهــلٍ فــي بــلادٍ مُلــتقــانا
و ما زالــتْ بأمــر غريــب دارٍ ،، و مــا زلــنـا بــأقــصر مُبتـغـانا
أضعنــا قدسنـا بفتــاتِ فيـئٍ ،، أضعنـا هامَـةَ العُـربِ - إفتتانا
و زاد الكيـدُ في أبنــاء أهلــي ،، و زاد الـخَضُّ في وَهمٍ ضنانا
تـراضَينــا و أعــداءٌ يـجــولــوا ،، بقــارعة السيادة في فِـنــانا
و أسلمنا البــلادَ لهـم و خِبنـا ،، و ها هُـم يـعتلـون لنـا عِنـانا
لـمملكــةِ يـرومـون احـتـــلالاً ،، بــأيـدينــا و أسلـفنـا ضمــانا
إذا كانـوا العبيــدَ بأرض مصر ،، فها سادوا و قـد مَلأوا إحتقانَ
و باتت دار يَعرُبَ بعضُ دارٍ ،، و بات الشعبُ في شِعَبٍ مُهانا
بها بَدأوا سلاماً - قَـولُ زورٍ - ،، و ها انتصب العدوُّ على ذُرانا
و كلُّ ديـارُنا بـعويــلِ قهــرٍ ،، و فينــا المَــوتُ مُـنتشيــاً عيانا
و حَصَّنـا الغـريبَ و لم نَجُبهـا ،، كـأهــلٍ فــي بــلادٍ مُلــتقــانا
و ما زالــتْ بأمــر غريــب دارٍ ،، و مــا زلــنـا بــأقــصر مُبتـغـانا
أضعنــا قدسنـا بفتــاتِ فيـئٍ ،، أضعنـا هامَـةَ العُـربِ - إفتتانا
و زاد الكيـدُ في أبنــاء أهلــي ،، و زاد الـخَضُّ في وَهمٍ ضنانا
تـراضَينــا و أعــداءٌ يـجــولــوا ،، بقــارعة السيادة في فِـنــانا
و أسلمنا البــلادَ لهـم و خِبنـا ،، و ها هُـم يـعتلـون لنـا عِنـانا
لـمملكــةِ يـرومـون احـتـــلالاً ،، بــأيـدينــا و أسلـفنـا ضمــانا
إذا كانـوا العبيــدَ بأرض مصر ،، فها سادوا و قـد مَلأوا إحتقانَ
و باتت دار يَعرُبَ بعضُ دارٍ ،، و بات الشعبُ في شِعَبٍ مُهانا
بها بَدأوا سلاماً - قَـولُ زورٍ - ،، و ها انتصب العدوُّ على ذُرانا
و كلُّ ديـارُنا بـعويــلِ قهــرٍ ،، و فينــا المَــوتُ مُـنتشيــاً عيانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق