تلك الصبية
المجدولة ضفائرها
بأغصان الزيتون
وحمرة خديها
من ترابها المعجون
بدماء أبرياءٍ
قضوا في
حربٍ مجون
حولتها إلى
بلدة الثكالى
المطحونون
و الأيتام المشردون
إنها ادلب الخضراء
نعم هكذا كانوا
عنها يقولون
عندما كانت
تغفوا كالطفلة
في سفح الأربعين
تهدهدها الروابي
و تزين شعرها
شقائق النعمان
وزهور البنفسج الحزين
تلك هي بلدتي
الحضن الدافي الأمين
نيويورك. ٢/٢٣/٢٠١٩
ناديا نعسان آغا
اجمل احساس عند الانسان هو احساسه بوطنه وببلده التي تعيش احلك ايامها فرج الله عنها
ردحذفوصلني شعورك واحساسك المرهف لان الالم يجمعنا وفرق بيننا