مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الخميس، 14 فبراير 2019

ملحمة ثورة المعلمين 3 ــــــــــــــــــــــــــ هذا ليس وزيرنا ....!! كلمات أحمد عبد اللطيف النجار شاعر عربي

ملحمة ثورة المعلمين 3
ــــــــــــــــــــــــــ

هذا ليس وزيرنا ....!!
كلمات 
أحمد عبد اللطيف النجار 
شاعر عربي

(( إليكم يا ملائكة العلم ، من أجلكم أكتب ملحمتي دون خوف من السلطان ،،، ثوروا لكرامتكم ،، ثوروا لكرامتكم الضائعة ))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا ليس وزيرنا ...
بل هذا رمز عارنا ...
نصرخ بعلو صوتنا ...
ارحل واترك الوزارة ..
نكرهك نحن كلنا..!
زرعت فينا تكنولوجيا ..
وسرقت كل حقوقنا ...
لقد جعلت المعلم ...
أضحوكة كل مصرنا ...!
يستجدي منك نظرة ...
أنت السبب في بؤسنا ..
تخاف علي كرسي الوزارة ..
تهدينا من قلبك مرارة ...
كسرت بها أرواحنا ...!
لا ، لن تكون المسيطر ...
ولن تكون كبيرنا ...
تلعنك أروح النفوس ..
تدعو عليك ربنا ...
ارحل كما رحل البعير ...
لن نرتضيك رجلنا ...!
لن نرتضيك رجلنا ...!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقول هيا اعذروني ...
خزائني خاوية ...
لا تطلبوا المستحيل ...
لعل فيه الهاوية ...
فكم صبرتم من سنين ...
كانت عليكم ماضية ...
واليوم تثوروا علي ّ ..!
وأصواتكم عالية ...!
تقولوا ارحل من الوزارة ..
هل الوزارة باقية ...؟!
الكرسي أبدا لن يدوم ..
ولن تدوم الحاشية ...!
وحتى سلطان البلاد ...
قال العباد حافية ....
أوصاني أن احنوا عليكم ...
بقلوب صافية ....
وقد قبلت طلبكم ...
تهدأ نفوس عاصية ...!
هيا كفاكم ثورة ...
كي تهدأ صدوركم ...
إني أراها حامية ....!
إني أراها حامية ....!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثار المعلم علي وزيره ..
قال قد قلت الضلال ...
هل ظننت وزارتك ...
تعجزعن صنع الرجال ..؟
ورحت تصنع تكنولوجيا ...
فيها المقرر استحال ...
والطلبة قد صاروا حيارى ..
والامتحان صعب المنال ...!
أصبح دخول الجامعة ...
يحتاج منّا جبل مال ...!
والجامعات الخاصة فرحت ..
عرفت أن العلم مُحال ....
قالت وزير المعلمين ...
رجلنا ابن الحلال ..!
حرم المعلم كل شيء ..
وزاد ظلمه ما يزال ...
نفديه بنور العيون ...
نرحمه من ذل السؤال ..
فرح الوزير بالعصابة ..
وزاد قهرا للمعلم ...
في الحظر وكل مجال ...!
في الحظر وكل مجال ...!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقمنا ذات صباح ...
علي صوت نائبه ...
يقول صبرا آل علم ...
كل الوزارة خائبة ...
آ ري المعلم ثائرا ...
أخشي عليه نوائبه ...
وعد الوزير وصدق ...
ووجد ثورة خائبة ...!
تطلبوا منه المُحال ...
والدولة ليست راغبة ...
من أين يأتي بالموارد ..؟
هل الزيادة واجبة ...؟!!!
لكني قررت أمورا ...
قد تكون صائبة ...
هيا نعقد اجتماعا ...
نبحث أمور المعلم ...
وبعض من مصائبه ...
رفض المعلم واشمئز ...
أغلق باب الحديث ...
ومناقشة جوانبه ...!
قال وزيرنا خجول ...
يخشى من السلطان ...
في عرض كل مطالبه ...
إذن فقد ضاع حق ...
كنا جميعا نطلبه ...!


أحمد عبد اللطيف النجار 
شاعر عربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق