\\\\\ حال الوطن \\\\\
---------------------
هل تجد في الجدٍّ ملقانا؟!
ونحن نقولُ الآه ---!!
ثم نسترُ العيبَ في خفايانا!!
وكمْ مَنْ صعدَ ----
مِنْ رقابِ الخلقِ فأشقاها؟!
وزُفَّ العارُ بالزفه!!
فصارَ الوطنُ مملوكاً
بعارٍ آتٍ لنا كما وُصِفَ!!
أليس ضنكُ الحياةِ
من حقوقٍ قد سُلبتْ؟!
وباتَ الحقُّ مختنقا!!
ولن يعودَ سُموَّ النداءِ
بالمجدِ إلا كما سلفا
نحن في زمنِ السَقَطِ
وذُلِّ العار ----!!
ندعو اللهَ وقلوبُنا
تجأرُ من أنفسنا!!
كأنَّ الصمتَ بالحياءِ صُمَّ!!
وعيونُنا على حقٍ قد سُلبَ
أو احتيالٍ ندعو له سلفا!!
فقل لي بربك ---
لماذا الذلُّ والهوانُ بنا عصَفَ؟!
كأنَّ الأمة في التابوتِ
لم تجدْ مَنْ يُشيّعُ لها لهبا!!
ضنكُ الحياةِ في أيِّ أمةٍ
مِنْ حُقوقٍ قد ذهبت!!
والعلمُ فيها قد احترقَ
بحقدٍ أو بعلة ---!!
فهل يتساوى الندى
مع الغيثِ إذا هطلَ؟!
في الدنيا الإبتلاء
والمظلومُ يدعو اللهَ
فيرى عجبا!
مازالَ في الدنيا خيرٌ
والخيرُ فينا قد وُجِدَ
انظرْ ترى الحقَّ حقّا
إيّاك أنْ تستمعْ ...
لِمنْ قيلَ وقال
تكنْ جلاداً
وتموتُ قهرا!!
----------------
بقلم \ علي شريم
18 \ 2 \ 2019م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق