....منذ نعومة ِ اظفارنا.. ....أتذكرُ ..
...كان لدينا حس ُ غريب...
كنا نحب الوطن.......ليس في ترديد الأناشيد...ولا رسم العلم...ولا بتخطيط حدود خريطته..فحسب...
.....بعمق المعنى كنا نحبه...
...حادثة من واقع طفولتي...
ارويها..
...لم نكن نعرف معنى السياسه...ولا الثورات..ولماذا تقوم....
.....ابرياء..انقياء..
..غرائزنا..اللعب...والعبث...والنجاح الباهر في المدرسه..
..وهذا أكيد.....نبض الطفوله.....
..في احدى مراحل الدراسه.....غضة..لطيفة مع الجميع...مسالمه.....لكنني كنت أحرص على ما أسمع...واعتبر له..وبه
..إختارتني معلمتي مع عدد من الفتيات الصغيرات لنؤدي بعض الأدوار ..في حفل مدرسي...
..لم نكن نعرف ما الثوره..
...وزعت الأدوار ببننا......وحاولت تمريرها....
.......وهنا كان هول الحدث !!!
...بكيت كثييييرا.....كثيرا ....إنزويت في ركن الصف دون ان يعرفوا ما بي...سالت دموعي الغزيره سهاما على وجنتي الرقيقتين.....حشرجات صوتي اوصلت الرد على الأمر....
وإستمر الوضع فترة لكي اهدأ تماما حتى يعلموا الخبر....
...سألتني وهي تحضنني..
مالك ِ حبيبتي ؟
..لا اريد هذا الدور....اجبتها بألم وقهر...
.....انه دور مكروه.......لا اريده
...بإستغراب كبير...قالت :
...ماله ؟
....سمعتهم يقولون...أنه خائن...عميل....أنا لا احبه...
سألتني...تعرفينه...
..قلت .....لا......ولم أره ..
....قبلتني....بحب..وقالت :
...أوصلي لإمك ِ عني....
...إبنتك ِ .....تختلف .
.....حب الوطن ... غربزه...
.... ماجده اليوسف...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق