مقهورأ .... في غيبوبة الوقت
-------------------------------------
لم أُخفِ في جيبي إمرأة
فأهملتَ طاولتي مُغبرة
ونسيت كل أُغنية
حاولت :
إسقاط ما في الذهن ، تُراودني للإجابة عن سؤال مُتَجَول،
وفُوجئِتَ بِجَواز سَفَر يَطرق صَدري، ها هي تأشيرة الخُروج،
ولابد من تَجريد ثِيابٍ كُنتَ تَرتَديها
لم أُخف في جَيبي سُوي بَعض أوراق كتَبَتهُا تَحت الشجر،
وبَقَايا نَاي صَغير مَضي عَلية الُوقت وإنكسر
وإنطويت كَصَفحاتي .....
وأشياء لملمتها من أرض الوطن
كانت حقائب تحمل فساتين عرسٍ أحبو إليه
جردتني من جذوري، ومُتعتي كانت ثمرة،
بقيت فرع وحيد ، ومعي الصمت في حيرة
أبحث عن مدخل،عن لغة سخط أبدأ لأُشُهر بِها
أُداهمها بسياط ...حتي يخرج السم منها
والمتعة هنا .. تَشُدني
في غيبوبة الوقت ... مقهورا
كيف منعتني أن أكون سيد لحظاتي؟!
فأحرقتُ ما في القنديل من زيت
وتَلفَت ورائي بطرف عيني
وأقفلت بوابة الشعراء هناك
--------------
المختار/ زهيرالقططي
فلسطين 4.2.019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق