،،،،،نصيب
الى صديقي الشاعر جميل داري
تذكرني من بعد خمسين رحلة
تقول باني كنت يوما حبيبها...!
وان كلاما قلته ذات ليلة
بارض كماء المزن احيا جديبها
وخطت بها يمناي اولى قصائدي
وكنت كما يروي الرواة اديبها..!
وما زال لي فيها وجوه احبها
ونار بصدري مااحر لهيبها،،!
اذا ذكروا ارض الشمال واهله
تنسمت ريحا مااعز هبوبها،،!
تذكرت فلا يحرج الفل عطره
وسرب ظباء ماارق قلوبها،،!
ولكنني غادرت ايام صبوتي
وجىت لارض قد سكنت جنوبها
واكرمني ربي بلوز وسكر
وبدر بدور كم تنشقت طيبها..!
وأنست نارا لااغادر دفئها
ومن شهدها مازلت ارشف كوبها
وكانت ولودا بل ودودا وانني
لاغفر حتى لو تمادت ذنوبها
اذوب اذا ماامطرتني بكحلها
ويابى علي الكحل حتى اذيبها،،!
وجدت نصيبي هاهنا غير اسف
وارجو بان تلقي هناك نصيبها..
رحمة الله عليها. ام حسان
محمود مفلح
الى صديقي الشاعر جميل داري
تذكرني من بعد خمسين رحلة
تقول باني كنت يوما حبيبها...!
وان كلاما قلته ذات ليلة
بارض كماء المزن احيا جديبها
وخطت بها يمناي اولى قصائدي
وكنت كما يروي الرواة اديبها..!
وما زال لي فيها وجوه احبها
ونار بصدري مااحر لهيبها،،!
اذا ذكروا ارض الشمال واهله
تنسمت ريحا مااعز هبوبها،،!
تذكرت فلا يحرج الفل عطره
وسرب ظباء ماارق قلوبها،،!
ولكنني غادرت ايام صبوتي
وجىت لارض قد سكنت جنوبها
واكرمني ربي بلوز وسكر
وبدر بدور كم تنشقت طيبها..!
وأنست نارا لااغادر دفئها
ومن شهدها مازلت ارشف كوبها
وكانت ولودا بل ودودا وانني
لاغفر حتى لو تمادت ذنوبها
اذوب اذا ماامطرتني بكحلها
ويابى علي الكحل حتى اذيبها،،!
وجدت نصيبي هاهنا غير اسف
وارجو بان تلقي هناك نصيبها..
رحمة الله عليها. ام حسان
محمود مفلح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق