أين أنت الآن
أيها الإنسان
وأين ولى زمن
كنت فيه لحن
شدا ليله الكروان
شذا النسيم ذوبان
كان الأمين يؤتمن
تبدلت الألحان
ورحل الأمان
وصار البهتان
كأنه أحق الحق
في هذا الزمان
كذب اللسان
من مرر الفنجان?
من اقتلع جذور الأمل
فعشش اليأس !
جسد الكمان
من قطع أوتار العود
من صفع الإنسان
لطمة بددت
روائح البستان
أين نحن الآن? .
طارق محمدعبد الجواد
(بليلو)،،،،،،،،،،،،
أين أنت الآن
11/7/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق