مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الاثنين، 11 يوليو 2016

مازلت أعاتب فيك القلب ) " (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)


  • ( قصيدة/ مازلت أعاتب فيك القلب )
  • "
  • (بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
  • "
  • لِما كُلّما حاولت الإقتراب منك أركِ تعذليني 
  • "
  • لِما كُلّما نسيت قهري وبؤسي أركِ تُذّكريني
  • "
  • كُلّما لاح الشوق في صدري بناركِ أركِ تُخمديني
  • "
  • كُلّما زاد الحنين في قلبي ووجداني .أركِ تُرهقيني
  • "
  • كُلّما راجعت نفسي في قرار رحيلك أركِ تخذليني
  • "
  • "
  • "
  • "
  • "
  • بربك ما ذاك العناء ...ولماذا تعبثي بنبضي ووتيني
  • "
  • أخمدي نيران صدري .ونزيف الجراح التي تؤذيني
  • "
  • لقد كنتِ لي الأمل بتلك السعادة التي ..كانت تُنسيني
  • "
  • أغلقت ابواب قلبي لدونك .ومازالت ذكرياتك تؤويني
  • "
  • أعلنت إعتناق مذهبك في الحب وأسلمت لك شرايني
  • "
  • "
  • "
  • "
  • "
  • لو كان الحب في مذهبك هجر ..فارحلي عنّي واتركيني
  • "
  • ما عهدت فيك إلآّ الصبر .بل كنت ضياء مازال يحويني
  • "
  • وعرفت في عينيك معني السُهد وطلبت غرامك يحميني
  • "
  • فالعشق بقُربك مدرسةًُ يعرفها القلب الظمأن ..تعزف بحروف دواويني
  • "
  • أدمنت غرامك حتي سكرت ..من خمر عيونك ..والنوم مازال يُجافيني
  • "
  • "
  • "
  • "
  • "
  • من قال بأنّ بعادك فجر .....بل ليل ظلام يُرديني
  • "
  • من قال بأنّ البُعد أذّل .....لقلوب عاشت تُرضيني
  • "
  • من قال بأنّ في دونك حب ..غفلان يهوي التأبيني
  • "
  • من قال بأنّ قرارك حسم ....شيطان يغوي التزّيني
  • "
  • دعك من قسوة تلك النفس ...يا شمس باتت تُغريني
  • "
  • "
  • "
  • "
  • "
  • أحببتك حتي إمتلك الحب ..في قلبي جميع شرايني
  • "
  • اليوم يكون ميلاد الهجر ..من غيرك يبقي ليحميني
  • "
  • دعك من تلك الثرثرةً .........فعيونك وطن يؤويني
  • "
  • دعك من تلك الغطرسةً ....فديارك حضني ووتيني
  • "
  • أحببتك حتي أنتحر الشوق ...بمدامع عشقي وأنيني
  • "
  • "
  • "
  • "
  • "
  • "
  • معشوقة أنتِ لفؤادي ......وغرامك نار تُشجيني
  • "
  • أعلنت في عشقك عصياني يا فجراً بات يًحابني
  • "
  • أشعلت في حبك ثورات .بحشود مشاعر تكويني
  • "
  • وتمرّد قلبي علي الحب ....فوجودك أنتِ يكفيني
  • "
  • دَعّكِ من تلك الشطحات ...مازال فؤادك يغويني
"
اُحبك ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق