( مفتاحُ نيازك )
_______
دعي النيازك تشتكي
تبكي همومها ودموعها
فوقَ ثنايا الروحِ
إنَّ اللقاءَ الذي اعتراهُ
صمتُ الجُنونِ ذاتَ مرّة
ليسَ لهُ إلاَّ أنْ يكون
الشريانُ الذي اختارَ الرحيلا
معَ ترحالِ البدون
وكُلّ أصواتِ العويلِ
لا بُدَّ أنْ يعودَ
كما طيور اللقلقِ ...
وبعضٌ منْ همسي الدفين
ضّعي النيازكَ في حقيبة
أَحْكِمي الإغلاقَ ...
وأرمي مُفتاحها خلفَ أدراجِ السكون
أو فوقَ موجةٍ شمطاءَ
لا تخشى من وجعي الحنون
وريقاتُ أشجاري
مازالتْ تُكابِدُ آلامَ الظنون
تخافُ غدْرَ لقاءٍ
يكونُ ذاتَ ليلة
أو قدْ لا يكون
أعطني المُفتاحَ سيدتي
ودعي النيازكَ تثورُ في بحرِ الجنون
------
وليد.ع.العايش
11 / 7 / 2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق