نار الفؤاد
هَـبِ القَميصَ لعلَّ عَيْني تَرْتَدِي
بَصَرًا يُطِلُّ على وُجُوهِ سُعَادِ
وأرى البشائرَ في الملامحِ مُشْرِقًا
تُزْهِرْ كما الأملُ الكبيرُ يُعَادِي
لكنَّ غَيْمًا أسودًا متجَبِّرًا
ما زالَ يَحْجُبُ في المدى إنشَادِي
ويمدُّ بينَ الفَرْحِ والروحِ الفتى
حُزْنًا يُطيلُ مسافةَ الأبعَادِ
آهٍ لقلبٍ قد عَجَزْتُ مداوِياً
جَرحًا يُفَاقِمُهُ شَدِيدُ سُهَادِ
يزدادُ وجْدًا كلما بَعُدَ الهوى
ويَشُدُّ في الأعماقِ نارَ فُؤادِ
⸻
فاطمة الفاهوم
29/9/2020
هَـبِ القَميصَ لعلَّ عَيْني تَرْتَدِي
بَصَرًا يُطِلُّ على وُجُوهِ سُعَادِ
وأرى البشائرَ في الملامحِ مُشْرِقًا
تُزْهِرْ كما الأملُ الكبيرُ يُعَادِي
لكنَّ غَيْمًا أسودًا متجَبِّرًا
ما زالَ يَحْجُبُ في المدى إنشَادِي
ويمدُّ بينَ الفَرْحِ والروحِ الفتى
حُزْنًا يُطيلُ مسافةَ الأبعَادِ
آهٍ لقلبٍ قد عَجَزْتُ مداوِياً
جَرحًا يُفَاقِمُهُ شَدِيدُ سُهَادِ
يزدادُ وجْدًا كلما بَعُدَ الهوى
ويَشُدُّ في الأعماقِ نارَ فُؤادِ
⸻
فاطمة الفاهوم
29/9/2020




