متوالية
مُصْطلِحاً هدنة وقتٍ
مع حزني
الممتد من الطين
الأول في أوروك
إلى الحرف يبتدأ
التدوين
بصيدا
يعلن عن
سفر التكوين،
استدعي صور
الحاضر ذاك
القادم من سلسلة
الغيب الحامل
حلما أبدي التغيير
يرتكب حماقات
التدمير
بمعبد شمشون
النووي يحضر
أمنية إعادة
إعمار
التفكير...
ما وزن الفرح
إذا قيس بربيعة
حزن مثقلة
بخطايا الكون؟
ذاك الباحث عن كفارة
حب للنور ،
هل يحتاج الضوء
لتأشيرة
تمهرها
تركات التاريخ
كي يعبر أجيالا
لا تتردد في الترديد؟
هل يرتج بابا لا ينفتح
البتة؟
النص يحار
و يخاف الإبحار
ببحر اللجة،
و القمر حزين
من شمس تمنع عن
ظلمتها عطش النور
على عتبات الحرف،
يكون الطائر
فنان التحليق
بطل الميدان ،
يلتقط الغيمات
مطرا يغسل
هذي العتمة
عماد هاني ذيب / سورية
مُصْطلِحاً هدنة وقتٍ
مع حزني
الممتد من الطين
الأول في أوروك
إلى الحرف يبتدأ
التدوين
بصيدا
يعلن عن
سفر التكوين،
استدعي صور
الحاضر ذاك
القادم من سلسلة
الغيب الحامل
حلما أبدي التغيير
يرتكب حماقات
التدمير
بمعبد شمشون
النووي يحضر
أمنية إعادة
إعمار
التفكير...
ما وزن الفرح
إذا قيس بربيعة
حزن مثقلة
بخطايا الكون؟
ذاك الباحث عن كفارة
حب للنور ،
هل يحتاج الضوء
لتأشيرة
تمهرها
تركات التاريخ
كي يعبر أجيالا
لا تتردد في الترديد؟
هل يرتج بابا لا ينفتح
البتة؟
النص يحار
و يخاف الإبحار
ببحر اللجة،
و القمر حزين
من شمس تمنع عن
ظلمتها عطش النور
على عتبات الحرف،
يكون الطائر
فنان التحليق
بطل الميدان ،
يلتقط الغيمات
مطرا يغسل
هذي العتمة
عماد هاني ذيب / سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق