مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الأربعاء، 10 مايو 2023

* راياتُ الانكسارِ.. * بقلم مصطفى الحاج حسين إسطنبول

 * راياتُ الانكسارِ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
يتألًّمّ الضوءُ
يتصلًّبُ النَّدى
وتتيبَّسٌ النَّسماتّ
ويحترقُ الصَّدى
الجبالُ تذروها الفواجعُ
والبحارُ تدكُّها الظُلُماتُ
والدُّروبُ تهيمُ على قارعاتِها
الزَّمنُ تتقهقرُ مذابحُهُ
والطَّعناتُ تتوالى على الثلجِ
والأفقُ يُطِلُّ مقضومَ الأطرافِ
الغيمُ مبتورُ الفؤادِ
والسَّماءُ مُهدًّمةُ الاتساعِ
الكونُ يصرُخُ
ودماءُ البسمةِ تتدفَّق بغزارةٍ
منْ فمِ الوردةِ
المقطوعةِ
من بلادِها
والمسكونةِ بالاحتلالِ *
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏هاتف‏‏ و‏نظارة‏‏

. أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ .. ... بقلم الشاعرة الجزائرية كوسة رزيقة

 أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ

...
أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ
إِلَى مَتَى وَأَنَا أُفَكِّرُ فِي
الهُروبْ
أَمَامِي كُلُّ الأَمَانِي
وَخَلفِي كلُّ الدُّرُوبْ
يَتَجَمّدُ إِحسَاسِي تَارَةً
وَتَارَةً أُخرَى يَذُوبْ
يَطْعَنُنِي بِخِنَجَرِهِ
فَلَرَبَّمَا تُشْرِقُ
الشَّمسُ بَعدَ الغُروبْ
فَلَرُبَّمَا تُبْحِرُ
بَاخِرَتِي شَمَالًا أو جنوبْ
تُرَافِقُنِي أَحلَامِي
كَالأَرضِ يَطْمِسُها الظلامْ
تَطفَحُ عَلَى
مَلَامِحِي كَالغَمَامْ
كَيفَ اجتاحتْ
عَلَى جُدرَانِي ألنُّجُومْ
كَيفَ اندَفَعَتْ
عَلَى جَدَائِلِي الهُمُومْ
قَالَ الّذِي بِيَدِهِ
شَيءٌ مِنَ الأَملِ
كُنتُ أفكِّرُ كُنتُ أَظُنُّ الدُّنيَا
حُلوَةً بِغَيرِهَا وَهِيَ سُكَّرٌ
اكتَشَفتُ بَعدَهَا
حُبُّي الشَّدِيدْ
كَيفَ تَلطِمُ لَطمَةَ القَلبِ
السَّعِيدْ
كَيفَ أَِنْ الشِّيَمَ تَزُولُ
قُلتُ عَلَى رِسْلِك
َأَيَّتُهَا الرُّدُودْ
تَوَقَّعتُ مِنكِ النُّكرانَ
وَلَكِنْ لَمْ أَتَوَقَّعْ مِنكِ الجُحُودَ
...
...
بقلم الشاعرة الجزائرية كوسة رزيقة
لا يتوفر وصف للصورة.

* بسمةُ الله.. * بقلم مصطفى الحاج حسين إسطنبول

 * بسمةُ الله.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
تهاوتْ جبالُ قسوتِكِ
على صدرِ أنيني
كانتِ ابتسامتي تحبو
على أعشاب فتنتِكِ
السامقةِ بالندى الأخرسِ
يدايَ تقطفانِ بعضَ رحابِ نورِكِ
منْ تدفّقِ شلّالاتِ الغرورِ
قربَ ظِلِّكِ الطافحِ بالبهاءِ
قاتلتي الرقيقةَ
معذّبتي الراقيةَ
ملهمتي بالانتحارِ
عاركتُ غاباتِ عطرِكِ
أدميتُ شذى شهوقِكِ
تسلّقتُ رميمَ صمتِكِ
شددتُ جدائلَ عليائِكِ
سيّجتُ أمواجَ التصحّرِ
عندَ نافذتِكِ
قلتُ : أحبُّكِ
مهما كانتْ نصالُكِ
حادّةَ المسافاتِ
أعشقُ أظافرَ السخريةِ عندَكِ
أموتُ على بصيصِ نجمةٍ
تطلّ في ذكرى الآفاقِ
منْ حرفٍ سقطَ منكِ سهواً
أنتِ بصيرتي
سراجُ لوعتي
أحبُّكِ
يا نهدَ السحابِ
يا أمّ التعطّشِ
يا مسكنَ الفردوسِ
حلبَ التنهيدةِ
حلب الإشراقةِ
حلب الأبديّةِ
يا تنّورَ الذكرياتِ
يا بسمة الإلهِ المعمورةَ .
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏

بُقَعُ الزَّمَن / بقلم مجدي شاهين

 بُقَعُ الزَّمَن

________
في بقاع من الزمن
أتنقل و أتجول
بقاع تطل على بحر
هائج الموج تارة
و ساكنه تارة
بحر وقائع متلاطمة
متلاحقة و صرخات الأيام
تقد مني دهشات و هلع
بقاع الزمن بدت حزينة
قناديل أزقتها خافتة
طرقاتها صامتة بلا عطر
بلا ورود و لا أشواك
في بقاع الزمن ويلات طفولة
تنشر أنينها تراتيلا عفية
تجر أذناب ماضي الكبار
بلا جدوى بلا أمل
عفويتي تعاتبني و تعاديني
ليتني أهاجر إلى اللازمان
لأرتحل بين اللامكان
و أصبو بسكرة اللاهلاك
في بقاع الزمن
إحمرورت الشمس
أبى الكوكب الفضي بزوغا
أهلة سطت فوق البحر
تتنازع على الموجات
تتراقص بخيلاء و أضواء
عَزَفَت أيام الزمن لحن البقاء
رغم انتحار الساعات البلهاء
عميق ذاك الليل بسواده
سكناته تقول لي ما أشقاك
في بقاع الزمن لي عزم
أثور ؟ أتهور ؟ أشاغب ؟
أنحني ؟ كيف و الذل لا بقاء له ؟
أين سلعتي أرشو بها ؟
ها ذي قوتي مكبلة بالصمت
أغوص في الأعماق فأين اللؤلؤ ؟
يا نفس إهدأي يا صبر كفاك عناء
يا قلب مُدَّني بأنفاس رحماك
بقلمي
مجدي شاهين
قد تكون صورة ‏جسم مائي‏
كل التفاعلات:

أَبكِي فَتُسكِتُنِي ...بقلم الشاعرة الجزائرية رزيقة كوسة

 أَبكِي فَتُسكِتُنِي ...

...
أَبكِي فَتُسكِتُنِي الطَّعَنَاتُ
وَطَيرِي فوقَ الغُصنِ يُزقزِقُ
والماءُ الُمنسَابُ يَتَدَفَّقُ
والقلبُ أشجاهُ الشّجَنُ
والنّّفسُ هَائِمةٌ
فِي زِقَاقِ المَدِينةِ
تَبحَثُ عَنِ المَدَاخِنِ
والوَطَنُ يرثي نفسَه
مَدَى الأَيَّامِ
خَوفًا مِنَ الفِتَنِ
ذُبُولٌ وَوَهَنٌ وَشَجَنْ
بِينَ الذِّكرَيَاتِ
بَينَ المَحَبَّةِ وَالكَرَاهِيَّةِ وَالمَفَاتِنِ
كَيفَ أَنسَاكَ وَنَارُكَ
تَتَوَغَّلُ فِي قَلبِي والشّملُ
لَا مَأوَى لَهُ وَلَا سَكَنْْ
حَتّى خِفتُ أَنْ أَدْفَعَ
بِسَبَبِ تَهَوُّرِنَا الثَّمَنْ
كَم فِي وَطَنِي مِنْ عِنَبٍ وَخُوخٍ
وَرُمَّانْ وَأَشجَارٍ بَاسِقَةِ الأَغصَانْ
أُفنِي نَفسِي وبَدَني فِي حُبِّكِ
طُولَ الزَّمَانْ
حَيَاتِي وَرُوحِي وَإِنسَانِيَتِي
تَبكِي وَالقَلبُ فِي شَجَنْ وَحَزَنْ
...
...
بقلم الشاعرة
الجزائرية رزيقة كوسة
قد تكون صورة ‏زهرة‏
كل التفاعلات:
فاطمة الفاهوم
أعجبني
تعليق
إرسال

أنا الحر فانتبه /بقلم مجدي شاهين

 أنا الحر فانتبه

____________
أسير بشموخ و عزة
أطير و أرفرف فأحلق
الليل و النهار أخواي
لست مِلْكَاً لأحد
فلا تقرب جناحي
و لا تكبل قدميَّ
فأنا الحر
تقترب أو تبتعد سيان
لا يعنيني سوى الأمان
خذ مني و آخذ منك
هذا خبز لي و لك
و ذاك طموحي فلا تسلبه
و لن تسلبه أبداً
فأنا الحر
في الصغر تعلمت الإقدام
نُقِشْتُ على العزة نقشا
على الكرامة حفرا
على الأدب خُلُقَا
على الحرائر حافظا
إن بكين أواسيهن
تدب في عروقي نخوة
فأنا الحر
لا تتعالى على حريتي
فإن رأسي لن تطالها
لن تملأها بزيفك
كن كما تشاء جبارا
فلا وزن لك عندي
قدم التحايا و لك كرمي
فعبثا ما تمكر لتسطو
فأنا الحر
أرضي وطني و عرضي
إن تك ضيفا مرحا بك
أقريك بلا قطع
أهديك حبا و كرامة
تبيت في مأمن منعما
تكن منا و نكن منك
فلا تظن بمطمعك لتخون
فتصول و تجول فتسرقني
ترهب أهلي و عشيرتي
لتسطو و تملكهم فتستعبدهم
تبث الفتن ، تسلب الحقوق
إحذر ثم إحذر لعنة تلاحقك
فثمة من لك يتشمر
و يقول أنا الحر
بقلمي
مجدي شاهين
قد تكون صورة ‏صقر‏