أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ
...
أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ
إِلَى مَتَى وَأَنَا أُفَكِّرُ فِي
الهُروبْ
يَتَجَمّدُ إِحسَاسِي تَارَةً
وَتَارَةً أُخرَى يَذُوبْ
يَطْعَنُنِي بِخِنَجَرِهِ
فَلَرَبَّمَا تُشْرِقُ
الشَّمسُ بَعدَ الغُروبْ
فَلَرُبَّمَا تُبْحِرُ
بَاخِرَتِي شَمَالًا أو جنوبْ
تُرَافِقُنِي أَحلَامِي
كَالأَرضِ يَطْمِسُها الظلامْ
تَطفَحُ عَلَى
مَلَامِحِي كَالغَمَامْ
كَيفَ اجتاحتْ
عَلَى جُدرَانِي ألنُّجُومْ
كَيفَ اندَفَعَتْ
عَلَى جَدَائِلِي الهُمُومْ
قَالَ الّذِي بِيَدِهِ
شَيءٌ مِنَ الأَملِ
كُنتُ أفكِّرُ كُنتُ أَظُنُّ الدُّنيَا
حُلوَةً بِغَيرِهَا وَهِيَ سُكَّرٌ
اكتَشَفتُ بَعدَهَا
حُبُّي الشَّدِيدْ
كَيفَ تَلطِمُ لَطمَةَ القَلبِ
السَّعِيدْ
كَيفَ أَِنْ الشِّيَمَ تَزُولُ
قُلتُ عَلَى رِسْلِك
َأَيَّتُهَا الرُّدُودْ
تَوَقَّعتُ مِنكِ النُّكرانَ
وَلَكِنْ لَمْ أَتَوَقَّعْ مِنكِ الجُحُودَ
...
...
بقلم الشاعرة الجزائرية كوسة رزيقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق