أَبكِي فَتُسكِتُنِي ...
...
أَبكِي فَتُسكِتُنِي الطَّعَنَاتُ
وَطَيرِي فوقَ الغُصنِ يُزقزِقُ
والماءُ الُمنسَابُ يَتَدَفَّقُ
والنّّفسُ هَائِمةٌ
فِي زِقَاقِ المَدِينةِ
تَبحَثُ عَنِ المَدَاخِنِ
والوَطَنُ يرثي نفسَه
مَدَى الأَيَّامِ
خَوفًا مِنَ الفِتَنِ
ذُبُولٌ وَوَهَنٌ وَشَجَنْ
بِينَ الذِّكرَيَاتِ
بَينَ المَحَبَّةِ وَالكَرَاهِيَّةِ وَالمَفَاتِنِ
كَيفَ أَنسَاكَ وَنَارُكَ
تَتَوَغَّلُ فِي قَلبِي والشّملُ
لَا مَأوَى لَهُ وَلَا سَكَنْْ
حَتّى خِفتُ أَنْ أَدْفَعَ
بِسَبَبِ تَهَوُّرِنَا الثَّمَنْ
كَم فِي وَطَنِي مِنْ عِنَبٍ وَخُوخٍ
وَرُمَّانْ وَأَشجَارٍ بَاسِقَةِ الأَغصَانْ
أُفنِي نَفسِي وبَدَني فِي حُبِّكِ
طُولَ الزَّمَانْ
حَيَاتِي وَرُوحِي وَإِنسَانِيَتِي
تَبكِي وَالقَلبُ فِي شَجَنْ وَحَزَنْ
...
...
بقلم الشاعرة
الجزائرية رزيقة كوسة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق