في موسم قادم
يبتلعني ظلي ...
ذلك المارد العملاق
فأغرق في ظلمته
مثل قطرة ماء
تتسرب بين حبات الرمل
مثل حجارة تسقط
في بئر عميق
لأصرخ مليئ صمتى فزعا
وأحتضر كضوء شمعة
تحت رحمة ريح تعربد
في ليلة شتوية باردة
وقد تستوقفني خيالات شتى
لاحلاما محنطه كمومياء
تغط في سبات عميق
رائحة الخوف بها تحيط المستديم
من مجهول قد لايأتي
ولكني مللت حقا
من انتظار هاتف القدر
و لم اعد أبالي
بتلك الاحلام آلتي غادرتني
كطيور مهاجرة
بل سابنى لها بعض الاعشاش في موسم قادم
ذلك المارد العملاق
فأغرق في ظلمته
مثل قطرة ماء
تتسرب بين حبات الرمل
مثل حجارة تسقط
في بئر عميق
لأصرخ مليئ صمتى فزعا
وأحتضر كضوء شمعة
تحت رحمة ريح تعربد
في ليلة شتوية باردة
وقد تستوقفني خيالات شتى
لاحلاما محنطه كمومياء
تغط في سبات عميق
رائحة الخوف بها تحيط المستديم
من مجهول قد لايأتي
ولكني مللت حقا
من انتظار هاتف القدر
و لم اعد أبالي
بتلك الاحلام آلتي غادرتني
كطيور مهاجرة
بل سابنى لها بعض الاعشاش في موسم قادم
علاء الحلفي ... بغداد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق