أتراك تذكرني كلما جن الظلام
أم كنت حلما عابرا مثل السراب
قلبي الذي جهزته لك واحة
اضحى عليلا بالهوى يبكي السقام
و ورودي التي اهديتها لك ذبلت
بأفعال غدرك جامحة تأبى الوصال
كن كما تشاء فأنا من طبعي الوفاء
ولي معك يوما .. ﻻبد من موعد ف لقاء
حالة من الضوضاء والفوضى تعم المكان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق