أمنية تتأرجح ...
يا أرجوحةً ما بك ..
فهل جَسَدهم غيرَ جسدي ..
أم دَمهمُ أحمرٌ ..
وَفقيرٌ عُريان دَمي ..
أما خافَ الله صانعك ..
من أن تراكِ عيني ..
وأنا أجرُّ قاطرةً من فقرِ ..
لأمي المريضة ..
أم لأخي الصغير ..
أم للورد الذي أنثرهُ قَبر أبي ..
قسمةٌ ضيزى .. وأعورُ مَنطقي ..
متى يا أرجوحةَ ..
اللعبي !
متى ؟
كبرتُ وفيَّ صرخةُ طفل ..
منكِ لم يَرتضع ولم يشبع ..
وأنتَ أيها الكيس المملوء ..
ببقايا فتاتَ .. مُتخمي ..
متى عقدُك مني يَنتهي ..
وبغير ذُلي .. تلتهي ..
ويَنتهي مَجَل اليدين وسمرةَ الخد ..
أراكَ بسكينِ العوز ..
حززت نحري ..
وحتى أجفاني لم تَعُد ..
تعرفُ لدمعي خد ..
آه يا أرجوحة ..
ليتكِ بما يكفي سموحة ..
لمحرومٍ أمنيةٌ طَموحة ..
فهل جَسَدهم غيرَ جسدي ..
أم دَمهمُ أحمرٌ ..
وَفقيرٌ عُريان دَمي ..
أما خافَ الله صانعك ..
من أن تراكِ عيني ..
وأنا أجرُّ قاطرةً من فقرِ ..
لأمي المريضة ..
أم لأخي الصغير ..
أم للورد الذي أنثرهُ قَبر أبي ..
قسمةٌ ضيزى .. وأعورُ مَنطقي ..
متى يا أرجوحةَ ..
اللعبي !
متى ؟
كبرتُ وفيَّ صرخةُ طفل ..
منكِ لم يَرتضع ولم يشبع ..
وأنتَ أيها الكيس المملوء ..
ببقايا فتاتَ .. مُتخمي ..
متى عقدُك مني يَنتهي ..
وبغير ذُلي .. تلتهي ..
ويَنتهي مَجَل اليدين وسمرةَ الخد ..
أراكَ بسكينِ العوز ..
حززت نحري ..
وحتى أجفاني لم تَعُد ..
تعرفُ لدمعي خد ..
آه يا أرجوحة ..
ليتكِ بما يكفي سموحة ..
لمحرومٍ أمنيةٌ طَموحة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق