*نجاة شهرزاد زين الشام
*************************
استيقظ شهريار
وهو من امره محتار
ينظر حوله ..
فلا يرى انسا ...
ولا جان
يتلفت يمنة ويسرى
فلا يرى سوى فراغ
ينظر الاريكة ...
التي كانت تجلس عليها شهرزاد
ليستعيد بالذاكرة ماكان ...
قبل مايصدر الديك من صياح
فيتذكر ماروته الاميرة
عن علاء الدين والمصباح
فيخرج من جناحه ...
يتلفت ليصرف السياف
ويعلنها امام الحاشية والحراس
حفلة يجمع فيها امراء واميرات
احتفالا بنجاة اميرته تلك الليله
من الموت الذي كان
ونظر من شرفة القصر ..
فرأى الأميرة بالحديقة
تجمع الأزهار
وتدور كالفراشه بين الوصيفات ..
اقبل اليها ومن يدها ..
صاحت اللمسات
أهازيج فرح عمت الأرجاء
وزينة ملونة وأضواء ...
وموسيقى وغناء
مهرجان أعلن ...
وأمر شهريار بسجال يجمع الشعراء
ليلة من العمر كانت ...
وبهمس قال لها ان لم تكن غدا حكايتك جميلة
فامرك بين يدي السفاح .
*************************
استيقظ شهريار
وهو من امره محتار
ينظر حوله ..
فلا يرى انسا ...
ولا جان
يتلفت يمنة ويسرى
فلا يرى سوى فراغ
ينظر الاريكة ...
التي كانت تجلس عليها شهرزاد
ليستعيد بالذاكرة ماكان ...
قبل مايصدر الديك من صياح
فيتذكر ماروته الاميرة
عن علاء الدين والمصباح
فيخرج من جناحه ...
يتلفت ليصرف السياف
ويعلنها امام الحاشية والحراس
حفلة يجمع فيها امراء واميرات
احتفالا بنجاة اميرته تلك الليله
من الموت الذي كان
ونظر من شرفة القصر ..
فرأى الأميرة بالحديقة
تجمع الأزهار
وتدور كالفراشه بين الوصيفات ..
اقبل اليها ومن يدها ..
صاحت اللمسات
أهازيج فرح عمت الأرجاء
وزينة ملونة وأضواء ...
وموسيقى وغناء
مهرجان أعلن ...
وأمر شهريار بسجال يجمع الشعراء
ليلة من العمر كانت ...
وبهمس قال لها ان لم تكن غدا حكايتك جميلة
فامرك بين يدي السفاح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق