مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الأربعاء، 10 مايو 2023

هايكو مقتبس عن قصة حامل الأثقالِ لمحمود تيمور/ بقلم أمل هاني الياسري/ العراق

 هايكو مقتبس عن قصة حامل الأثقالِ لمحمود تيمور

بينَ طريقٍ شاقٍ وبريقٍ راقٍ
يفيضُ محياهُ وجداً
حاملُ الأثقالِ
ــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ المشيبِ والمهيبِ
تعلو وجهَهُ ابتسامةٌ
حاملُ الأثقالِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ الكدِّ والجدِّ
يشعلُ لفافتَهُ مهمهماً بالشكرِ
حاملُ الأثقالِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ المشاقِ والمساقِ
يرفضُ ترفَ العيشِ
حاملً الأثقالِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ حلمٍ وملحٍ
ينامُ مرتاحَ الضميرِ
حاملُ الاثقالِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بينَ الحِجرِ والحَجرِ
تنحني جباهُ الأبناءِ لوالدِهم
حاملِ الأثقالِ
أمل هاني الياسري/ العراق

فين أراضيكي/ م/عبدالسلام سعود...

فين أراضيكي
قوليلي فين أراضيكي
أطوي المسافة.طي
وازاي أنا .....أرضيكي
قولي يانور....عني
إنت بحورك........هوى
ولا بحورك... ...غي
أفرد شراع ....مركبي
.واجرى أجيلك جري
ولا أجيلك.........عوم
واصرخ وأقول...چي
إلحقوا ياناس...غريڨكم
إلحقوني.............حي
هاوصل يوم....لشطك
اللي ماله............زي
ياللى مليتي...دنيتي
وخليتي حياتي ضي
إنت عيونك......سودة
ولا بني...........ياخي
أعشق عيون.....المها
إنت عيونك........لي
صوتك حلو......أوي
زي البلابل.........زي
عارفاني إني بحبك
وعارفه اللي......في
عيونك.تقول الشعر
ودا كفايه..............علي
يارب تكوني ..قسمتي
تعبت رايح........جاي
أوعدك........ ياحبيبتي.
والوعد دين.........علي
أكتبلك شعر.......جميل
يعني. حلو..........شوي
دي جت معايا.....كده
واقولها .ليك....ياعني
جمالك ..كدا أخدني
عمره ماكان........شوي
م/عبدالسلام سعود...

أحاسيس : بقلم مصطفى الحاج حسين.

 * أحاسيسُ التّرابِ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
بعددِ ذنوبي بحقّها
قبّل لي حجارة قبرها
والمس الشّاهدة بخشوع
سلّم لي على وودِ قبرها
على عذوبة الصّمت
على أنفاس السّكينة
وندى الرّوح الباقيّة
قُلْ لها
في غربتي أفتقد لأشجار صوتها
المثمرة بالحنان
والمورقة بالأمل
أمِّي
ياحضن الأفق
ياصدر الضّوء
ومسكن الدّفء
أحتاجكِ في كلِّ نبضة
وخفقة روح
ورفرفة حلم
أنتِ سماء دروبي
بحار صوتي
مجداف خطاي
سامحي دمعتي الجامحة
وعصيان أجنحتي
غادرتكِ
ولم تكن يداكِ
قد أقرت لي بالأشرعة
استعجلتُ ركوب الرْيح
وجرجرتني الدْروب
إلى جحيم التّشرد
حيث صرتُ
أقدم الولاء للكلاب الشّاردة
بدونِ حضنُكِ يبقى الكون قزماً
أجوف الغيوم
مفقوء الشّمس
والقمر أعور النّور
النّدى أسود الأصابع
والعشب يغدر بترابه
أحنُّ إلى سعةِ غفرانكِ
إلى تسامح صلابتكِ
إلى جبال صبركِ
لو جاء قلبي يزور قبركِ
اتركي باب الجنّة مفتوحاً
وأعطي للملائكة اسمي
وصفاتي
وقولي لحجارة قبركِ
هذا ولدي الشَّقي
دعوه يطهّر روحه
من سلسبيل ترابي. *
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏
إرسال

عدنان الظاهر تموز 2020 يكتب لوحةُ الحياة [ صورة في إطار ]

 عدنان الظاهر تموز 2020

لوحةُ الحياة
[ صورة في إطار ]
( وشبيهٌ صوتُ النعيِّ إذا قي / سَ بصوتِ البشيرِ في كلِّ نادِ :// أبو العلاء المِعرّي )
تاقتْ أشواقُ الإشراقِ
لمحطّةِ جَوزِ الأنفاقِ
حيثُ المِحنةُ أطواقُ جهالةِ حفرِ الأنفاقِ
دربُ التوّاقِ مضيقُ
ويظلُّ إلى ما شاءَ طريقا
صَرِّفْ نياتِ مشيئةِ حالِ المُشتاقِ
ماذا يأتيكَ وأنتَ بعيدُ ؟
أهلٌ رحلوا أهلٌ ماتوا صُحبٌ شتّوا
إبقَ الصائفَ والشاتي
إبقَ الرافضَ والراضي
بيتُكَ مهزومٌ مأزومٌ يتفسّخُ لونا
عيناكَ الحنظلُ مفتوتا
هيّا مركوبُكَ تُفّاحةُ حواّءِ
عاجِلْها قبلَ فواتِ أوانِ هطولِ الأمطارِ
رَكْبٌ آخرُ لا يأتي
فتأهّبْ واركبْ فورا
لا تتركْ بَعدكَ عنوانا
آثارُ الماشينَ على الأقدامِ حرامُ
سَفَرٌ يؤذيكَ، نعمْ
سَفَرٌ يُرديكَ، نعمْ
فتأقلمْ وأعِدَّ ليومِ رحيلِكَ ميدانا
[ إبكِ طويلا ] ...
تبكي مَنْ ؟
قَرْقعةٌ وضجيجُ
أصواتٌ تتكاثرُ تدريجا
وبُكاءُ الزمنِ الأسودِ تصعيدُ
تبكي مَنْ ؟ تشكو مَن ؟ .. الشكوى تهريجُ
أَكَلتكَ العِثّةُ والنهجُ المتعرِّجُ فجٌّ مفلوجُ
دربُ الماشينَ جِراحاً منضودُ
فارصدْ صَقْراً يتصيّدُ زنديقا
الرَهْبةُ فُوضى والجُنْدُ الأوباشُ رعاديدُ
حاشا أنْ تأبى حاشا أن تتأبّى
ميدانُكَ مفتوحُ الأجواءِ خصيبُ
وخراطيمُ النارِ حِبالُ أفاعٍ سودِ
ماءٌ يغلي في ظلِّ السدِّ
قامتْ من تحت الأرضِ بقايا دودِ
تنهشُ أحشاءَ الموتى نَهْشا
أنْ قوموا طُوفانُ الرعدِ بوعدٍ يأتي
سدّوا الأبوابَ أصيخوا السمْعا
الماءُ المخنوقُ يُدمّرُ إنْ شذَّ وفاقا
السدُّ يُعالجُ ما خلفَ السدِّ
والدنيا أحجارُ حظوظِ اللُعْبةِ في لوحِ النردِ
إلعبْ قامرْ وتَحَمّلْ ردَّ الندِّ ...
[ إبكِ طويلاً ]
الصبرُ الجمُّ جميلُ
إنْ طالَ تَحَوّلَ حالا
وحلولاً تُخفي ما تُخفي
الصبرُ عنيدٌ جبّارُ
القاتلُ والعاصي مقتولُ
[ إبكِ طويلا ]
تركيبٌ مُستعصٍ لا يوصفُ لا يوصي
وخيالٌ من صُنعِ وساويسِ الشيطانِ
يأسفُ لا يكبرُ لا يُصغي
لا يتحمّلُ شيئاً من سَوْطِ النقدِ
إقْفلْ ميدانَ الصبرِ المُرِّ بحفنةِ رَمْلِ
الرملُ حُثالةُ عهدِ الذُلِّ
إحملْ ساعةَ صرفِ الوقتِ
آنَ الآنُ وضاقَ الشقُّ
دَقِقْ في شقِّ اللوحةِ وافرضْ فَرْضا
لونُ الصورةِ حالٌ تحويلُ
وغريبٌ يبحثُ عن ظلٍّ في رسمِ الأهلِ
[ إبكِ طويلا ]
الصورةُ في اللوحةِ حالٌ يمحو حالا
( ودوامُ الحالِ مُحالٌ ) .. قالوا
لونٌ يُخفي لونا
سمتٌ يخصِفُ سَمْتا
شُهُبٌ تحرقُ أهداباً لا تُخفي أهدافا
يا سارقَ برقِ الأحداقِ تَمَهلْ
عينٌ تتضايقُ من حرقِ الدمعةِ في ليفِ النخلِ
صُوَرٌ تتبارى لا يكفيها جَدْحُ النارِ
اللوحةُ تبقى ميدانَ قتالٍ ضارِ
القاتلُ فيها مقتولُ
[ إبكِ طويلا ] !؟
الدكتور عدنان الظاهر

الزهرة تخلع شذاها / بقلم الهادي العثماني / تونس

 الزهرة تخلع شذاها

----------------------
كنت أهواها كثيرا
كانت الأحلامَ ... كانتْ...
فيضَ شعري حين ينفجر غزيرا
زهرةٌ فيحاء ينبثق شذاها
مـا دهــاهــا؟!
تخلع عطر شذاها
تستحيل شوكة في القلب
أشكـو مـن أذاهـــا
لست أدري
كيف صارت عوسجا يدمي القلوب
عطرها الغضّ جفاها
كيف صارت كحريقٍ
أشعل الروحَ لظاها....
الهادي العثماني / تونس

* راياتُ الانكسارِ.. * بقلم مصطفى الحاج حسين إسطنبول

 * راياتُ الانكسارِ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
يتألًّمّ الضوءُ
يتصلًّبُ النَّدى
وتتيبَّسٌ النَّسماتّ
ويحترقُ الصَّدى
الجبالُ تذروها الفواجعُ
والبحارُ تدكُّها الظُلُماتُ
والدُّروبُ تهيمُ على قارعاتِها
الزَّمنُ تتقهقرُ مذابحُهُ
والطَّعناتُ تتوالى على الثلجِ
والأفقُ يُطِلُّ مقضومَ الأطرافِ
الغيمُ مبتورُ الفؤادِ
والسَّماءُ مُهدًّمةُ الاتساعِ
الكونُ يصرُخُ
ودماءُ البسمةِ تتدفَّق بغزارةٍ
منْ فمِ الوردةِ
المقطوعةِ
من بلادِها
والمسكونةِ بالاحتلالِ *
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏هاتف‏‏ و‏نظارة‏‏

. أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ .. ... بقلم الشاعرة الجزائرية كوسة رزيقة

 أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ

...
أَتْعَبَتْنِي الحيَاةُ
إِلَى مَتَى وَأَنَا أُفَكِّرُ فِي
الهُروبْ
أَمَامِي كُلُّ الأَمَانِي
وَخَلفِي كلُّ الدُّرُوبْ
يَتَجَمّدُ إِحسَاسِي تَارَةً
وَتَارَةً أُخرَى يَذُوبْ
يَطْعَنُنِي بِخِنَجَرِهِ
فَلَرَبَّمَا تُشْرِقُ
الشَّمسُ بَعدَ الغُروبْ
فَلَرُبَّمَا تُبْحِرُ
بَاخِرَتِي شَمَالًا أو جنوبْ
تُرَافِقُنِي أَحلَامِي
كَالأَرضِ يَطْمِسُها الظلامْ
تَطفَحُ عَلَى
مَلَامِحِي كَالغَمَامْ
كَيفَ اجتاحتْ
عَلَى جُدرَانِي ألنُّجُومْ
كَيفَ اندَفَعَتْ
عَلَى جَدَائِلِي الهُمُومْ
قَالَ الّذِي بِيَدِهِ
شَيءٌ مِنَ الأَملِ
كُنتُ أفكِّرُ كُنتُ أَظُنُّ الدُّنيَا
حُلوَةً بِغَيرِهَا وَهِيَ سُكَّرٌ
اكتَشَفتُ بَعدَهَا
حُبُّي الشَّدِيدْ
كَيفَ تَلطِمُ لَطمَةَ القَلبِ
السَّعِيدْ
كَيفَ أَِنْ الشِّيَمَ تَزُولُ
قُلتُ عَلَى رِسْلِك
َأَيَّتُهَا الرُّدُودْ
تَوَقَّعتُ مِنكِ النُّكرانَ
وَلَكِنْ لَمْ أَتَوَقَّعْ مِنكِ الجُحُودَ
...
...
بقلم الشاعرة الجزائرية كوسة رزيقة
لا يتوفر وصف للصورة.