مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الجمعة، 19 أبريل 2019

سألني زماني .......بقلم صباح أبو السعود سلطان


سألني زماني ..
وسألني وانا العتيقه 
اهب روحي عداً والثواني سألني
و انا العتيقة 
اهب روحي عدا و الثواني 
يكبر الطفل فيقارب الشباب
يبث الروح في الروح الجاني 
اعانق الفرح 
اما و أختا و صدقا 
فقد طال الغياب اللذي 
افناني
و لكن العاءىدون دوما 
امالهم رحب سعادة 
و البرعم الجوري 
احمره قاني 
اشتاق لهمس اخر
تشبه فيه 
عظامك عظامي
اشتاق لوريد حباني
الحب نقاءىه 
كياسمين الشام
اشتاق هكذا الى لقاء
يحملني كنسيم 
يداعب اجفاني
اشتاق لكوب عصير 
و شعاع الروح 
يتراقص كحنان عشقي
ذراعين و صدر حان 
اشتاق يا هذا للصدق
و للصادقين 
الا تعي 
اني الوح ثورة في بركاني
و ينتظر عودتي 
ثلة من ملاءىكة البشر 
احلامي
اشتاق لإنس لا زالو انسا
فقد سءىمن ابليس 
و اعوانه
في قصر يكبل سجاني
او تسألني عن حنيني 
و شوقي 
كان و ما زال كما كان 
بل و يزيد عشقا في تيه 
حناني
انا هنا لم أبرح هالة النور
في طموح احلامي 
ها قد توقف الزمن 
في سلاسل قيدي
و جمعت الأشواق 
لإنحرها جزرا 
في خضم أوصالي.......بقلم صباح أبو السعود سلطان

الأربعاء، 27 مارس 2019

اغصان الزيتون/ بقلم/ محمد ناجى

اغصان الزيتون
تكاد اغصان الزيتون
تسقط من الحمام
فأين هم الحكام
دنت احلامهم من الارض
فداست عليهم الاقدام
فأصبحوا للاعداء خدام
والعدو راعى وهم الاغنام
فحكمو على شعوبهم بالاعدام
كأن شعوبهم قطيع من الانعام
فالجبن سيدهم وهم النعام
بدعوى انهم يسعون للسلام
فسقطت اغصان الزيتون
ومات الحمام
لك الله يا فلسطين
وسوريا وليبيا ولبنان
وكل بلاد العربان
من ينقذك من الملاعين
فأين انت يا صلاح الدين
لترى ما آلت إليه
أحوال المسلمين
تراق دمائهم كالشياه
في دروب الحياة
وهم مستسلمين راكعين
خانعين خاضعين مذلولين
لا صريخ لهم ولا انين
كأنهم أحياء في قبورهم
مدفونين
بقلم/ محمد ناجى

الاثنين، 18 مارس 2019

وجد الصِّبا =•=•=•=•=بقلم : عبد المجيد علي ،، ١٧ / ٣ / ٢٠١٩


وجد الصِّبا 
=•=•=•=•=

بي لامتلاكـكَ مـنْ أمـرِ الهـوى عـذلُ
وبانتحـاتـكَ مـنْ وجـدِ الـصِّبـا بــذلُ
...

ومـا لـنـا فـي حـيـاة ٍ عـنـكَ منـعـزلُ
وَالقلـبُ طَوْعُـكَ فِيمـا شِئْـتَ وَالأَمَـلُ
...

وَدُونَ حُسنِـكَ مَـا أَصْبَـحْـتَ مَالِـكَــهُ
فَاحْكُمْ فَحُكْمُكَ في الأحداق مُمْتَثَـلُ
...

وَهَـبْـتَـهـا وَصِـبـاً مُـقْــلَ الـعـيـونِ بِـلاَ
ضَـنٍّ فضَنُّـوا وَمَـا حَنُّـوا وَقَـدْ بَخِلُــوا
...

فاقْبَــلْ فـلاَ زَالَــتِ الأَحْــلامُ بـادِيَــــة 
والـعـمــرُ مـقـتـبــلٌ والـهـمُ مُنــعـــزلُ
...

يـا مـودعـي سـقـمـاً تـرحيلُـهـا وجـب
وَمُـسـمـعِـي جُـمــلاً تَـفْـعيلُـهــا عَـمَــلُ
...

حكمـتَ فينـا فأقـررتَ الـعيـونَ ومــا
يغـدو لـقـائــكَ مـنْ يدعـو ويـرتـحــلُ
...

بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٧ / ٣ / ٢٠١٩

قصة قصيرة/ بقلم حركاتي لعمامرة. بسكرة/ الجزائر 17 مارس 2019

قصة قصيرة. معذرة سادتي
تعودت ان اكتب قصصي بين الجداول والخمائل وعلى سفوح الجبال و داخل أقسام المدارس أوفي مقهى بدون نادل ...كانت أيام.....!
تعودت الجلوس مع أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث ...
كان صديقي الكاتب كثير التساؤل عن قواعد اللًغة بينما كان صديقي الشاعر يتأفف من رائحة الدخان القادمة من الطاولة المقابلة ،التي تطغى عليها احيانا رائحة الشواء الهاربة من المطعم المحاذي للمقهى 
اما رابعنا الناقد فقد كان كعادته يطيل السكوت متأملا ومتصفحا جريدته الفرنسية الحروف وهو يتأفف من حين لآخر لوقع مايقرأ من أخبار ...!
عذرا إن تغير حال مدينتي ،ومعذرة فالسرد الذي كنت أمارسه طوال هذه السنين صار عاجزا عن وصف الجاحفل القادمة بهزيمها الذي لن يليه الغيث ....
هي الحناجر تهتف بصوت واحد :
نريد تغييرا ،كفانا...كفانا ...
اما آن لك ايها الجاثم على صدورنا ان ترحل لتموت عزيزا مكرما وتطوي الايام صفحة من كانوا سببا في سباتنا بين الأمم ، كم من عائلة تعاني الفاقة في صمت وكم من عروس مازفت لعريسها والأزمة تتلو الأزمة فأنزاحوا لنتنفس هواء نقيا ونبتسم ملئ افواهنا ونسعد ملئ جفوننا الجوعى ، وقلوبنا الحيرى ،أما آن لنا ان نفرح يوما قبل أن نغادر هذا الوطن !!! أو نودع هذا الزمان !
كانت ساحة الحرية ملأى ،فلم انتبه للمقهى الذي أوصدت ابوابه
وأشاهد من بعيد أصدقائي وقد تشابكت أياديهم ليردودوا :بلادي بلادي بلادي... أنت حبي وفؤادي.
حركاتي لعمامرة. بسكرة/ الجزائر 17 مارس 2019

#هو إراهبهم شهداء المساجد .نيوزيلندا/ بقلم فادي نايف نويصر

#هو إراهبهم 
شهداء المساجد .نيوزيلندا
***********

قتلونا وإتهمونابالإرهاب
يا أحباب

للأسف لم يجدو منا أي جواب
بعضنا أوكلنا يظن ببراءة
أنهم أحباب
لكنهم بالسر يلسعون كالنحل كالذباب

ليجعلونا لهم ببساطة 
عبيد و أذناب
بهذه التسمية السخيفة قتلوا أحلام الشباب

ولم يجدوا منا سوى الشتيمة و السباب
قتلونا وما زلنا نفاخر بالكفتة أكل الكباب
متى تعود الحمية ونشد السرج على الركاب
دعوني أقول شعوري وغضبي يا أحباب
الرجوع للتاريخ المجيد المشرق والذهاب
مرهونة بترك عقليتنا الجوفاء وكثر العتاب
وإلا ستطول قهقرتنا وهزيمتنا والعقاب
بقلمي الحزين
فادي نايف نويصر

مزقيها **** بقلم محمد حميده


مزقيها
****

اغمضي قلبك كي لا تقرأيها 
واقطعي رأس حروفي وادفنيها 

إنه المجنون قلبي خط عفوا ....
خطوات من حروف لا يعيها 

إن رأيت العين تشكو ...كذبيها 
واكسري سيقان قلبي مزقيها 

هل غناءالقلب عشقا كان زيفا؟
ام هي الأسماع خانت سامعيها 

يافؤادي جئت تحبو فوق صخر 
يا عذابي من جراح ترتضيها 

ظمأ ... يدفعني للحب وحدي 
ارتقي الأحلام حتي اعتليها 

☆☆☆☆☆☆☆☆

فأنا المجنون يخطو في الصحاري 
والسواقي من سراب. .. اشتهيها 

سحرتنا شهقات من حروف 
وسبتنا نسمات نحتويها 

ورمتني كلمات في صحاف 
ما عرفنا أو رأينا ساكنيها 

ربما الأحلام صبت في فؤادي 
كأس عشق من خمور تعصريها 

قال قلبي لم تر الندمان عيني 
خمرة الاشواق تعمي شاربيها 

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

كم نديم في ظلام السكر يدنو
يقطف الأزهار حتي يحتسيها 

كان وهما أو سرابا من حروف 
مزقيها كلماتي .... مزقيها

محمد حميده

كدابين / بقلم عبدالمنعم عدلى..مصر


كدابين
عبدالمنعم عدلى..مصر
كدابين ياللى حبناكم
ومتعنا كان
على هواكم
عملتم لينا
القبور جنة خلود
ودخلنا فيها
وشفناكم نار والعة
والقلوب ماهى صافية
وفى الطريف ومشينا
والحفر تحت رجلينا
يخسارة على الوعد
عندما كان عهد
ليه بتوعدونا
وفى وسط 
الطريق وتسبونا
كدابين
والكدب بان 
فى عينيكم
غدارين والعهد
مش ليكم
ليه بتلعبوا بينا
ليه بتعشمونا
والغدر فيكم
مش فينا
كدابين ياللى حبناكم
ومتعنا كان على هواكم
بقلمى عبدالمنعم عدلى