(ندية الروح)
يا ندية الروح
و المحيا البديع
عشقت فيكِ كل ما فيكِ
حوراء بِخُيَلاءٍ فلا مثيل
لرقة تذوب في حيائك
كم رأيت منك الجمال
أذاع سر الحسن و تخفيه
مررت يوما بطلتك فما عدت
إلا و أنا مُريد داوم العكوف
جعلت من فكري لكِ لُبَّهُ
و من قلبي هودجا لعروس
تأنق بها الهودج و تعطر
يا ندية الروح و المحيا أميلي
فلي لقلبك حديثا سيطول
يطول و يطول لا منتهى
بترانيم الغرام يحكي و يغني
ليرصع ماسات القبلات لجبينك
أيا حادي العشاق أين من نغمك
أتراني و قد عرفت الحب
ينبض في شراييني
لعينين نادتني فَرُحتُ ألبيها
أغرقتني في سِحْرٍ حلو التعاويذ
أيا حادي العشق علمني
كيف أرتل الغزل لمنيعة
تظلم الحسن قلبا و قالبا
ثغرها يقطر شهدا باسما
ما عدت أفيق من جنوني بها
ندية الروح و المحيا البديع
بقلم مجدي شاهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق