(((ليلُ غُربتي)))
همَسَت ليَ المرأة
إبحث عَنكَ في رؤياي
قد ترى نفسكَ
على ضفةٍ أخرى
ويكونَ لك معنى
ناديتُني حينَ
لم أعرفََني
من أنا وأيُ معنى
وأيُ رؤيا
ولمَ الاقحُوانُ
ممزقٌ على جفني
لماذا أموتُ واحتضرُ مرارا
لماذا أحترقُ داخلَ نفسي
أسمعُ صرخاتي من أفواه
من قُتلوا عشقا
وغرقوا في بحر حُبهم
تحملَهُم أمواجُ آهاتهم
لشواطئ آلامهم
على الشاطئ امرأةٌ
من بوح اللؤلؤ
يموجُ شعرُها شمساً
تُغازلُهُ نُسيماتٌ راقصة
ضحكتُها شدوٌ وأغانٍ
تمُدُ لي يديها
لتُدخلَني جنةَ حُبها
لكن عندما عبرتُ
وأشرقَ وجهي صُبحاً
انفجرت الجنةُ لملايين الشظايا
وغرقت روحي في ليل عذابها
والوجعُ يمضي يَشُقُ صدري
لينزفَ قلبي ورداً
باسم مَحبوبتي
يعتليه ندى عيوني
فمتى يعبقُ بي المسكُ
ومتى النداءُ يحملُ صوتي
يَضجُِ بيَ إنعكاسُ صورتي
على زُجاج وحشتي
في ليل غُربتي
أومئُ رأسي مُرهقاً
استحضرُ آخرَ لحظة حبٍ
على فراش وجعي
آخرَ مكالمةٍ حملت بكاءَ حبيبتي
آخرَ عتابٍ بعَثَ لها همي
آهٍ يا وجعي ونبوءتي
وفوضايَ ومغيبي وعنائي
كم بُحتُ للقمر بسري
وأنا على أطراف الياسمين
فلماذا يا سيدتي
احييت قلباً
قُتلَ حباً وشغفا
ليعودَ نبضُ الوجع
كيف تهوينَ رجُلاً
علمت أن الحُبَ قاتله
قبلَ الرحيل
ساهديك عطرَ فؤادي وايقونةَ روحي
وسابقى مع الذكرى ووحدتي
ّفادي شاهين
..........همس الروح............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق