..........الحب الاول والعاشر .....
الحب الأول فى قلبى
ذكراه دوماً تُعيينى
والحب الثانى أعشقهُ
من حبى الأول يُشفينى
والحب الثالث يشغلنى
أسعد بشقاءٍ يشقينى
والحب الرابع لا أنكر
ذاك الحب يُحيِينى
والحب الخامس أحفظهُ
هو فى دنياىَ وفى دينى
والحب السادس ما أحلاه
أذكره بكل دواوينى
والحب السابع أبغضُهُ
سجلتْ البغض دواوينى
والحب الثامن أنظرهُ
لا أعرف أنى يأتينى
هى ليست فزوره للحل
أو شعراً وحىَ شياطينى
قسمتُ الحب لدرجاتٍ
وصعود الدرج يهوينى
وسأحكى عن كل الدرجات
فحديثُ الحب يُغرينى
..............................
الحبُ الأول فى العشرين
فى مدرستى فى جامعتى
نبضاً لوريدى وشرايينى
وأدركت قرب الثلاثين
ان الحب الأول وهم
والوهمُ أَدرَكهُ يقينى
وبحثتُ عن الحب الثانى
وعالجت الداءَ بدواءٍ
من وهم الحب ليشفينى
وبحثتُ بين القواميسِ
فوجدتُ نصيحه لرسولى
إظفر بجمالٍ أو نسبٍ
أو ذات مالٍ أو حسبٍ
والذهب بيدك إن تظفر
بذات الخُلق والدينِ
الحب الثانى أسعدنى
وجنيتُ منه ثمراتى
ثمراتٌ فى الحب الثالث
أطفالٌ هم ملك يمينى
عشت شقياً أُسعدهم
أعطيهم بشمالى ويمينى
ودعوت الله لأولادى
أعطانى الله ويعطينى
من يزرعُ حباً يحصدهُ
زرعتُ الحب فأعطونى
أعطونى الحب الرابع
وشجرة عمرى قد جفت
فرأيت الحفدةَ ترويها
ورأيتُ الحفدة تروينى
ورأيت حناناً يغمرنى
فكانوا نورا يَهدينى
والحب الخامس أحفظهُ
نبضاً فى كل شرايينى
حباً أرعاهُ ويرعانى
حباً لجميع بنى جنسى
حباً لجميع بنى طينى
والحب السادس ما أحلاه
هو حبٌ أفديه بدمى
وأحمل روحى على كفى
واقدمها للمحبوبه
كى أفديها........
من كلبٍ جاء ليؤذيها
ويلوثُ وطناً يأوينى
معذرةً ياقارئ شعرى
معذرةً... معذرةً أُمى
ياحبى الأول والآخر
فى أول دنياىَ إلى قبرى
جيناتك هى كل جيناتى
وحنينُكِ إبداعُ حنينى
والحب السابع أبغضه
من فيكم قد يبغض حباً
كان للنفسِ وللذاتِ
بعضُ الناسِ تُفضلهُ
ويجدوا فيهِ اللذاتِ
أموتُ سعيدا لو عشتُ
أؤثر غيرى على ذاتى
فحبى للناسِ حياتى
وحبى للخلق يقينى
وحبى الثامن للقلمِ
ولشعرى ولحرفِ النونِ
عصيان قلمى يقتلنى
ورضابُ سنونه تشفينى
وحبى التاسع لم يولد
قبل ان يولد أقتلهُ
رغبه قد تجمح فى نفسى
أو إفكٌ يلقيهِ قرينى
خمرٌ أشربهُ فيسكرنى
أو مالٌ مغسولٌ يأتينى
وحبى العاشر أنظره
لا أعرف أنى يأتينى
كنتُ فى الماضى أشعره
وبالاً لو جاء يلاقينى
واليومُ صرتُ أدعوهُ
حتى أحويه ويحوينى
وأقابل محبوبى الأوحد
ويعودُ الطينِ الى الطينِ
بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان
فى ١٤-٩-٢٠١٤
الحب الأول فى قلبى
ذكراه دوماً تُعيينى
والحب الثانى أعشقهُ
من حبى الأول يُشفينى
والحب الثالث يشغلنى
أسعد بشقاءٍ يشقينى
والحب الرابع لا أنكر
ذاك الحب يُحيِينى
والحب الخامس أحفظهُ
هو فى دنياىَ وفى دينى
والحب السادس ما أحلاه
أذكره بكل دواوينى
والحب السابع أبغضُهُ
سجلتْ البغض دواوينى
والحب الثامن أنظرهُ
لا أعرف أنى يأتينى
هى ليست فزوره للحل
أو شعراً وحىَ شياطينى
قسمتُ الحب لدرجاتٍ
وصعود الدرج يهوينى
وسأحكى عن كل الدرجات
فحديثُ الحب يُغرينى
..............................
الحبُ الأول فى العشرين
فى مدرستى فى جامعتى
نبضاً لوريدى وشرايينى
وأدركت قرب الثلاثين
ان الحب الأول وهم
والوهمُ أَدرَكهُ يقينى
وبحثتُ عن الحب الثانى
وعالجت الداءَ بدواءٍ
من وهم الحب ليشفينى
وبحثتُ بين القواميسِ
فوجدتُ نصيحه لرسولى
إظفر بجمالٍ أو نسبٍ
أو ذات مالٍ أو حسبٍ
والذهب بيدك إن تظفر
بذات الخُلق والدينِ
الحب الثانى أسعدنى
وجنيتُ منه ثمراتى
ثمراتٌ فى الحب الثالث
أطفالٌ هم ملك يمينى
عشت شقياً أُسعدهم
أعطيهم بشمالى ويمينى
ودعوت الله لأولادى
أعطانى الله ويعطينى
من يزرعُ حباً يحصدهُ
زرعتُ الحب فأعطونى
أعطونى الحب الرابع
وشجرة عمرى قد جفت
فرأيت الحفدةَ ترويها
ورأيتُ الحفدة تروينى
ورأيت حناناً يغمرنى
فكانوا نورا يَهدينى
والحب الخامس أحفظهُ
نبضاً فى كل شرايينى
حباً أرعاهُ ويرعانى
حباً لجميع بنى جنسى
حباً لجميع بنى طينى
والحب السادس ما أحلاه
هو حبٌ أفديه بدمى
وأحمل روحى على كفى
واقدمها للمحبوبه
كى أفديها........
من كلبٍ جاء ليؤذيها
ويلوثُ وطناً يأوينى
معذرةً ياقارئ شعرى
معذرةً... معذرةً أُمى
ياحبى الأول والآخر
فى أول دنياىَ إلى قبرى
جيناتك هى كل جيناتى
وحنينُكِ إبداعُ حنينى
والحب السابع أبغضه
من فيكم قد يبغض حباً
كان للنفسِ وللذاتِ
بعضُ الناسِ تُفضلهُ
ويجدوا فيهِ اللذاتِ
أموتُ سعيدا لو عشتُ
أؤثر غيرى على ذاتى
فحبى للناسِ حياتى
وحبى للخلق يقينى
وحبى الثامن للقلمِ
ولشعرى ولحرفِ النونِ
عصيان قلمى يقتلنى
ورضابُ سنونه تشفينى
وحبى التاسع لم يولد
قبل ان يولد أقتلهُ
رغبه قد تجمح فى نفسى
أو إفكٌ يلقيهِ قرينى
خمرٌ أشربهُ فيسكرنى
أو مالٌ مغسولٌ يأتينى
وحبى العاشر أنظره
لا أعرف أنى يأتينى
كنتُ فى الماضى أشعره
وبالاً لو جاء يلاقينى
واليومُ صرتُ أدعوهُ
حتى أحويه ويحوينى
وأقابل محبوبى الأوحد
ويعودُ الطينِ الى الطينِ
بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان
فى ١٤-٩-٢٠١٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق