مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

السبت، 28 مارس 2020

(غزلٌ وجدل..) بقلم فؤاد أحمد الشمايلة

(غزلٌ وجدل..)
سألتْهُ:هل في الحبِّ أرق؟
فأجابَها:نعم.يحدث لمجرَّد الغيابِ،
فما بالكِ لو أحدُهما ترك؟!
دخل الخوفُ الى قلبِها،فتنهَّدتْ وقالتْ:
فالحبّْ متعبٌ إذن؟
فردَّ عليها:بل هو الرَّاحةُ والألق،
إنِ اقترنَ بالوفاءِ منذُ البدايةِ،
وكلا الحبيبيْنِ مع ذاتِهِ،صدق
فلا شيءَ يدمِّرُ الحُبَّ كالغدرِ،
إنَّهُ يقتلُ الحبَّ كالطَلَق
هدأ بالُ الحبيبةِ،وقالتْ:
أنتَ حبيبي،أنتَ نصفيَ الآخرُ
فحالي مذُ أحببتُكَ،
الى نصفينِ انفلق
انتعشَ الحبيبُ من قولِها،
وعلى الوفاءِ الأبديِّ،كلاهما اتَّفق
فؤاد أحمد الشمايلة

2 ـ أسيرةُ بغداد/ بقلم الشاعر عدنان الظاهر

2 ـ أسيرةُ بغداد
بغدادُ تدكُّ مفاصلَ وحدتها
دكّاً متصلاً دكّا
البردُ هناكَ ظلامُ
النومُ حرامُ
الضجّةُ خلفَ الأبواب السودِ
حارسُها يقتلها عشراً في اليومِ
( يقتلها حتّى في النومِ )
[ ما لجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ / المتنبي ]
يشويها لحماً حيّا
يعرضها للبائعِ والجاري والشاري
في سوقِ مهازلِ عاصمةِ الأنوارِ
يفقأُ عينيها
يغصبها غصبا
فجراً ظهراً ليلا
وحشيٌّ متهمٌ بالقتلِ العمْدِ وسابقِ إصرارِ
( أرضُ الطفِّ بَراءُ )
لا صامَ الوحشُ ولا صلّى
تنهشُهُ الكلبةُ إنْ ولّى والكلبُ
مجّدَكِ الكونُ وصلّى الربُّ
سيدتي ...
أسَروكِ وكنتُ أسيرَ مِجرّةِ ينبوعِ النورِ بعينيكِ
عرّوكِ ... ذبحوكِ ... قصّوا نهديكِ فما جفّ النهدُ
قتلوا جَسَدَ الإنسانِ وما قتلوكِ
تنتصرُ الدنيا فيكِ
رمزاً أبَديّاً للدنيّا ... أُمّا .
3 ـ أميرةُ سِدْني
دانت هاماتُ مجالسِ ذِكرى حُبِّ القُدسِ
دانت أفواجُ الحَرَسِ الملكيِّ عبيدا
ضبّاطاً وجنودا
التاجُ وغارُ التاجِ وزيتونُ الجبلِ العالي
ميزانُ قداسةِ قلبِ السيدةِ العصماءِ
بيتُ المقدسِ قِبلةُ ماضيها
دربُ الآلامِ طريقُ معارجِ غُربتها شرقا
فلتبحِرْ غربا
النجمُ وراءَ مساربِ آثارِ خطانا
كوكبُنا في المهدِ
نترقبُ نورَ طلوعِ النجمِ الهادي
هيّا ... الوقتُ يضايقنا
الوقتُ يهددُ جبهتَنا
حَرَساً سريّاً راياتٍ وبنودا
فلنغلقْ أُسطورةَ عهدِ الريحِ العاتيةِ الشعواءِ
الدربُ عريضُ
الموسمُ ـ شئنا أو لا ـ آتٍ
يدفعُ للجبهةِ أحكامَ قيامةِ ميزانِ الحدِّ
حدّاً حدّا
والآجلُ الباقي يكفينا
عودي فالبيتُ ينادي :
موتكِ أو موتي في بيتي .
دكتور عدنان الظاهر

كن كما تهوى/ بقلم هادي زيدان

كن كما تهوى
وتحب
في البعد انت الروح
والنبض للقلب
في القرب انت الشوق
والذي
لا يمل ولايهدأ ولا
ايضا يغب
للرئه انت النفس
والشهق
فياليتك تعرف وتأتي
يامحب
تقنا اليك وشوقنا
فاضت
به الاكباد نار
وتشب
هادي زيدان

منكم السكين/ بقلم محمد الاصمعى ابوعمر

منكم السكين
و منا لحمنا
منكم طلقات النار
و منا صدورا عارية
منكم القواذف
و منا أجسادنا
منكم الحصار
و منا عزمنا
منكم الغدر
و منا الوفاء
لرضنا
منكم أكذوبة
الهيكل المزعوم
و منا التضحيات
لقدسنا
منكم المؤامرت
و منا عيون
ساهرة
منكم الغباء
و منا عقول
واعية
منكم الوهم
و منا اليقين
بعودة الأقصى
لنا
اجمعوا لنا كل
جحافل الشر
هنا
فلا يغرنكم
جمعكم
نحن قوم بعنا
لله اروحنا ،،،،

حبيبتي قصيدة ..بقلم علي كمال



حبيبتي قصيدة ..بقلم علي كمال

يتسائلون ..لمن تكتب الأشعار
وفى عيونك دمعة
لو سقطت لفاضت انهار
لحبيتي أكتب
كي أفجر الحنين و الأشواق
ففى الأشعار للمشاعر انفجار
كي اضيئ للحب شمعة
لينتصر الحب على العتمه
ليسير الحب
فى موكب الانتصار
أكتب حبيبتي قصيدة
تقرأها سنابل القمح
والزهر و الأشجار
تقرأها النجمه
والياسمين و الأزهار
يحملها عصفور لقلب حبيبتي
فتتغني بها
ألأسماك في البحار
يتراقص عليها الأصداف و المحار
تتفجر ينابع الحب
تفيض بها الانهار
أكتب حبيبتي قصيدة
فربما الحب ينقذ العالم
من الخوف و الخراب و الدمار
ربما انقذ مدن الحب
من أرهاب المليشيات
وسطوة الطغاه ..
ربما اخرج النساء و الأطفال
من مدن الأموات
أكتب حبيبتي قصيدة
كي اتمرد على تشابه الأيام
ورعشة الخوف و الرتابه
من حالة الا حب
وألا شعر و الكآبه
كي أجعل حبيبتي بالحب
أيقونه
وأبعثها للحب رسوله
أجعلها سحابه
تمطر زهرا و ياسمينا
فلا شيئ يا حبيبتي
في هذا العالم المضطرب
أملكه غير الكتابه ...
بقلم علي كمال .....

علي الرفوف...... بقلم /عبدالمنعم السقا



علي الرفوف
.................... لا تسل أين من كان بالحب شغوف ............. صعد في دنيا الهوي مع أصحاب الكهوف ............ كهف طير كهف جن لم يجد للعشق ألوف ........... أنزوي بين الركام واد دخان الضباب والكسوف ............ ما له الهوي والوري صار بينهم سيوف ............ يكاد يحلق في الفضاء للسحاب بالكفوف ............. المد صار بالقلب جزر والقمر زاغ خلف الخسوف ............. الشمس هالت للهامات أين الناي و الدفوف ............ نغم حزين وتر كسير نال أنواع من أنوف .............. لا تحسبن الحب خطبا وليس شعرا علي ........... الرفوف .............. بقلم /عبدالمنعم السقا

خواطر بليغة/ بقلم مصطفى أمارة

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
خواطر بليغة
وردت الورد
وردت الورد وكان الورد المورد وارد
فتوردت وجنتاي من الورد كالورد
فتبادرت مواردي واتيت بوردة
ورميت الورد بالورد على الورد
فترك الورد الورد مغادر مدبر
واصاب الورد مدبرا وطرد الورد
فوردت الورد وترك الورد مورده
فصار مورد الورد مرادي وموردي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من بليغ اشعاري : مصطفى أمارة
ملاحظة : تعمدت ان لا اشكلها بالحركات لكي يتسنى للقارئ ان يستمتع بقراءتها وفهم مقروءها والتفكر بها .