مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي

مجلة أبجدية الياسمين للإبداع الأدبي
رئيس مجلس الادارة فاطمة الفاهوم

الأربعاء، 1 يونيو 2016

غافلت نفسي و صاحبت الخيال .بقلم المبدع : عمار اسماعيل

نفسي و صاحبت غافلت الخيال 
سافرت تفاصيلي معه لأعاند حبا "محال
مضيت بصمتي بحزني و بالمي
أرسم رحلة العمر بأقلام الآمال
الحب بصور كثيرة جاءني تجعل من أيامي آه آية كآيات الجمال
كأن ألتقي و إياك سرا "بمقعد
غرام بين الورود و تحت الظلال
أحلام الشوق نحيا كي و كل ما
يحكى بأوقات الحب و ما يقال
سيدتي حملتني الأشواق هي للتفكير بأمل اظنه صعب المنال
يقصر و السعري فالعمر نحن نبتعد البرنامج المفضل أكثر و أحلامنا صارت في زوال
كنت أعرف ما لو آلذي فعلناه لنغدو لعبة قدر لم تخطر ببال
تحيينا بوعود بأسماء تكتبنا ترسم لنا احلاما "و تنقلنا من حال لحال
بأوهام نجري خلف تتركنا سراب
و كأننا بأودية ننوي صعود الجبال عرض
لنصل قمما "أفراحنا آمالنا نخالها
فنعود و نقول هي عالية و لا تطال
عماراسماعيل

انتظر شروق شمس الصباح.بقلم المبدع : بحار بلا سفينة

انتظر شروق شمس الصباح
كي ازهو بطيفك
الذي بالافق لاح
يا اجمل صباحاتي
يا العطر الفواح
يا كل النساء
يا التي جعلتي
من رمش الناعستين
لي رداء
و زلال حبك
لقلبي دواء
ما كتبت الا لكِ
حرفي ال حاء و ال باء ...
يا التي احبك جدا و جدا
من قبلك كانت
قصائدي خرساء
حروف اعتراها الجفاف
منقوشة على صخرة صماء
ما ارواها الا مزن عشقك
التي جادت بها عليّ السماء ...
يا المساء
الذي بنور قمره
قلبي اضاء
يا القهوة
التي اصل معها و بها
حد الانتشاء
يا القاتلة يا الساحرة
يا المطر يا الفاتنة
يا القمر يا الحياة
يا الروح يا الرجاء
خذيني اليكِ
فالعمر دونك فناء ....
سفينتي
31 / 5 / 2016


لن اعود .بقلم المبدعة : Hassiba Tahar

لن أعود
حسيبة طاهر (كندا)
الأقنعة و الزيف زمن هذا لم يبقى صديق و لاحبيب لم يبقى أخ ولا رفيق ... الكل يتساقط في قعر الزيف أم تراني اتيت هذا العالم في غير زماني ؟؟ لا هذا اكيييييييد أعدروني سادتي: عدراااا ..... عدراااا يا من اقتحمت عالمكم غصبا و قصرااااا أسفا ... أسفا ..... خدوا حبكم و متاعكم و امضوا إني لست منكم .... أبدا ..... أبدا سأعود لعزلتي لوحدتي لكهفي فلا الوريق وريقي و لا الرقيم رقيمي لا قواميسوكم .... ..... قاموسي و لاقلوبكم ................ قلبي حتى ملامحي صارت غريبة عني نفسي ما عادت تعرفني غابت دلالات المعاني عني فمنكم من يري كلامي شتما و الآخر يقول هذا غزل سأغادر أنا ........... سأرحل لا تفتشوا عني ..... تبحثوا لا عبثا إن فعلتم ......... ستفعلوا متعبة .............. ..... مرهقة قلبي المرهف ما عاد يتحمل تجرعت سموم العاشقين و الهاوين و اللوامين و الخائنين حتى ثملت ...... و ترياقا ماعدت وجدت جرحي عميق عمق الزمن احتار فيه الجراحون والمنجمون جرحي جرح تناسخ عبر السنين وترجم لدمع و الصورة الرمزية أنين و حنين ......... لشيء ما مجهول ما له وجود في هذا الوجود فكفوا عني كل الوعود ما عدت أأمن بالعهود ولن أعود ..... لن أعود 













 



 









 

 

 




 
 

اي انتصار .بقلم المبدع : Alaa Al-hilfi

اي انتصار
كيف تظن
ان صلب الروح على شجرة
الحياة الرتيبة

يعد على الذات انتصار
وهل ترضى بآن تموت مشاعرك عطشا كبساتين زهور هجرتها الامطار واى ليل ستنجلي ظلمته وتتبدد حولك ظلاله إن لم يهتك ستره نهار كل المحطات تفقد صفاتها إن لم يكن فيها وداع و لم يكن فيها انتظار ستتحول يوما الى آلة صدئة تدور حول ساقية الحياة وتلعن حظك بأستمرار وحتما ستفقد احاسيسك كلها وتغدو احلامك في انحسار فان لم تعشق تحدي الموج تعش ابدا في بركة الاماني وترضى بالانكسار





 









علاء الحلفي ... بغداد

ياريت ترجع لمتنا .بقلم المبدعة : فاطمة الفاهوم

يا ريت ترجع لمتنا .........
لمتنا كانت حلوة ...
كانت عتمة الليل تجمعنا
حول الفانوس كانت دراستنا
لاجوال ولانت ولا كهربا تشغلنا
وحب العيلة كان دفا لجمعتنا
وان اسدل الليل خيوطه ما نمنا
فجدران البيت لمتنا ودفتنا
وتحلى السهرة على فانوس ديرتنا
بالحب واللمة نجني ثمرتنا
ومنا دكتور وعالم ومخرج اجيال 
وهيك كانت عيشتنا
وحكايات امي وأبوي تسامرنا
وفي عز البرد نيران الحطب دفتنا
وهاذي كانت بساطة عيشتنا
وبالنهار كانت الأرض تندهنا
نزرع الشتلات ونسقيها بعرق تعبنا 
ونراقب الخضرات حتى تكبر فرحتنا
ونجني ثمرة خير تسعدنا
لا كان في برجر ولا غيره يشبعنا
غير الأكل من أرضنا وخضرتنا
وأمي تحكي حكايات جيرتنا
وخبز ​​الطابون من بين ايديها
....................... يطعمنا 
وكبرنا وصرنا نتمنى ترجع لمتنا
وترجع ايام زمان وفانوس الدار
ودارت الأيام وتفرقنا
وصارت نفس الجدران الي لمتنا
........... تفرقنا
وتكنولوجيا العصر زادت فرقتنا 
لا أخوة ولا عيلة ولا جدران ضمتنا
وتفرقت لمتنا بعد ما كان الفانوس يجمعنا
ويا ليت ترجع الأيام وترجع لمتنا ...
بقلمي: -فاطمة الفاهوم

عرني ملابسك .بقلم المبدعة : شفاء الحروف

ملابسك عرني 
يا جمادا ما أشعرك من صممك؟ جعلك تنظر من حولك! صامت أنت وثغرك باسم .. ترى جلدي .. والتراب الذي يلبس خدي .. ترى الصبابة كم أختفت ..؟ ووجنتي كم من الأسى تشققت؟ وحقك يا جماد ما تعودت .. أستجدي ملابسي حتى دقت .. في العظم حكاية .. ودمعة رقت .. منذ كذا عيد ولم يلبس جلدي .. قضيت حتى الأمنيات .. وكم عانقتها وحدي ..؟ وشاهدي دمعة تسللت ضدي .. فضحتني تلألأت .. رأها القمر .. والنجوم تحجبت .. دمعة تحمل كل علة .. جعلتني عاري .. وأنت جماد تلبس .. يا قراء هل هناك دواء يمنع الحس .. ويقتل الشعور .. ويخنق للأمنيات نفس ؟؟؟





















شفاء الحروف

هي الحسرات .بقلم المبدع : محمد لبابيدي

هي الحسرات
................................................ .....
منحتني عيونا
لها نداءات ....
أوقعتني ...
في شباك الحلم ...
لمرات ...
أو هكذا هي النبرات ...
في بؤرة البحث ...
عن الذات ...
كانت وطنا ...
إليه سكنت ...
في لحظات ...
تعودت عليها ...
وفي ألسهد ...
هي الخفقات ...
في بعدها ...
تنامى الشوق ...
إلي رغبات ...
كأنني في السراب ...
أحتسي الحسرات
محمد لبابيدي